دمشق – سوكة نيوز
اليونيسف عم تشتغل بشكل حثيث لتقوي بيئات التعلم للأطفال بسوريا، من خلال تعزيز قدرات المعلمين. بعد سنين طويلة من النزاع والنزوح، عم تركز المنظمة على تزويد المربين بمهارات أساسية بالدعم النفسي الاجتماعي، ليلبوا احتياجات الطلاب على مستوى الرفاه والتعلم.
وتم تنفيذ برنامج وطني شامل للدعم النفسي الاجتماعي (PSS) خلال عطلة الفصل الدراسي لعام 2026. شارك فيه 1500 من الكوادر التعليمية من 13 محافظة سورية. هالتدريب، اللي قدمه 126 ميسر، استخدم أسلوب تسلسلي لضمان وصوله لأكبر عدد ممكن واستمراريته.
خلال البرنامج اللي استمر خمس أيام، شارك المشاركين بجلسات عملية غطت مواضيع متل الاستماع النشط، وطرق لإنشاء بيئات صفية آمنة وداعمة، وأساليب للتعرف على الطلاب اللي عم يعانوا من ضيق وكيفية الاستجابة إلهن. وتضمن التدريب كمان أنشطة تفاعلية وتبادل خبرات بين الزملاء لتعزيز المهارات بالإسعافات الأولية النفسية، والرعاية الذاتية، ودمج الأنشطة النفسية الاجتماعية المناسبة لعمر الأطفال ضمن الروتين المدرسي اليومي.
المربون متل منير، اللي هو مدرب، أكدوا كيف البرنامج عم يساعد بسد الفجوة بين طرق التدريس التقليدية والاحتياجات المعاصرة للأطفال. ناصر، مستشار نفسي مدرسي، ومحمد، مدير مدرسة، عبروا عن كيف التدريب منحهم القوة وزودهم بأدوات لتهيئة بيئة مدرسية آمنة وصحية.
معلمات متل وفاء وريم ولطفي وأمل شاركوا بآراء إيجابية، وذكروا الأفكار المهمة اللي اكتسبوها وحماسهم لتطبيق تقنيات جديدة بصفوفهم لتحسين الرفاه العاطفي للطلاب، ومرونتهم، وشعورهم بالانتماء. البرنامج كمان ركز على الدور الحاسم للرعاية الذاتية للمعلمين ودعم الأقران، متل ما أكدت المدربتان فريال وسلمى. كمان مربيات رياض الأطفال هبة وريزان لقوا هالتقنيات مفيدة للتعلم الأساسي. هالجهد الحيوي لدعم نظام التعليم السوري صار ممكن بفضل المساهمات الكريمة من حكومة اليابان وحكومة جمهورية كوريا، الأمر اللي بيأكد التزام اليونيسف بضمان حصول كل الأطفال على تعليم جيد وآمن وشامل.