دمشق – سوكة نيوز
أكدت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي إنها عم تتابع بشكل فوري ومباشر موضوع المستحقات المالية اللي بتخص الأطباء والمقيمين بمشفى حلب الجامعي. الوزارة شددت على إنو هالموضوع إلو أولوية قصوى، وعم تشتغل على حلّه بأسرع وقت ممكن لضمان حقوق كل الكوادر الطبية.
الدكتورة عبير قدسي، اللي هي معاونة وزير التعليم العالي للشؤون الإدارية والمالية، قالت إنه بناءً على توجيهات مباشرة من وزير التعليم العالي، الوزارة تواصلت فوراً مع إدارة المشفى ومع رئاسة جامعة حلب. الهدف من هالتواصل هو اتخاذ كل الإجراءات والخطوات اللازمة اللي بتضمن صرف جميع المستحقات المالية المتأخرة للأطباء والمقيمين، وهاد الشي لازم يصير ضمن الأصول والأنظمة المعتمدة والمعمول فيها. الدكتورة قدسي أكدت إنو الوزارة عم تشتغل بجدية على معالجة هالملف بشكل كامل وعاجل، لإنهاء أي تأخيرات ممكنة.
وأضافت الدكتورة قدسي إنو وزارة التعليم العالي بتعطي هالموضوع اهتمام كبير جداً. هاد الشي بيجي من منطلق حرص الوزارة الشديد على حفظ حقوق الكوادر الطبية اللي بتبذل جهد كبير، وكمان لتعزيز استقرار بيئة العمل بالمشافي التعليمية التابعة إلها. كل هالجهود بتصب بهدف رئيسي هو ضمان استمرار تقديم الخدمات الطبية والتعليمية بأفضل شكل ممكن للمواطنين وللطلاب.
مشفى حلب الجامعي يعتبر صرح طبي وتعليمي مهم جداً، وهو واحد من أبرز المشافي التعليمية اللي تابعة لجامعة حلب العريقة. المشفى بيقدم مجموعة واسعة ومتنوعة من الخدمات الطبية والتشخيصية الضرورية. بيستقبل المشفى يومياً أعداد كبيرة من المرضى، مو بس من سكان مدينة حلب، وإنما كمان من المحافظات القريبة والمجاورة. بالإضافة لدوره الحيوي بتقديم الرعاية الصحية، المشفى إلو دور محوري بتدريب أجيال جديدة من طلاب الطب والأطباء المقيمين، وهاد الشي بيصير ضمن برامج التعليم الطبي السريري المتقدمة. هالشي بيأكد على أهمية المشفى كمركز للرعاية والتعليم في آن واحد.