دمشق – سوكة نيوز
الرقيب أول “د”، اللي بيشتغل مسعف بالجيش الإسرائيلي وأستاذ صف ومنسق مراحل بمدرسة “عاميت” الثانوية بمدينة موديعين، صارله حوالي 400 يوم عم يخدم بالاحتياط. بالرغم من مشاركته الفعالة بالعمليات القتالية بلبنان وقبلها بسوريا، هو لسا ملتزم بتدريس طلابه عن بُعد عن طريق برنامج “زوم”. وبيشتغل “د” كمسعف طبي متقدم وعندو قدرات إنقاذ حياة متطورة، وغالباً بيكون متواجد بعمق لبنان مع القوات الخاصة.
حتى بوسط الانفجارات واعتراض الصواريخ، “د” بيصر إنه يضل محافظ على جدول تدريسه العادي، ورافض إنه أي أستاذ بديل ياخد محله. هو بيعتقد إنه هالتواصل المباشر مع طلابه بيعطي قوة للطرفين، وبيقدم لهم درس قيم بالحياة عن التفاني والمسؤولية والانتماء، وهو درس ما بتلاقيه بأي كتاب مدرسي.
الرباي ليئور شيكوتاي، مدير مدرسة “عاميت” للبنين بموديعين، أكد إنه وجود “د” مع الطلاب، حتى وهو بخطوط العدو، بيزرع الثقة والفخر بقلوب الطلاب، وهالشي بيورجي قديش الروح الإسرائيلية قوية ومرنة. واحد من طلاب “د” اسمه ألون أفيف، عبر عن إعجابه الشديد بالتزام أستاذه، واعترف بالتضحية اللي عم يقدمها بترك عيلته مشان خدمة الاحتياط، ومع هيك عم يضمن إنه تعليمهم يضل مستمر. هالقضية عم تقدم مثال حي عن قديش ممكن الواحد يكون ملتزم بواجبه تجاه بلده وطلابو بنفس الوقت، حتى لو كان بظروف صعبة كتير. هالجهود اللي عم يبذلها “د” بتدل على إيمانه العميق بأهمية التعليم ودوره ببناء الأجيال، حتى لو كانت التحديات كبيرة ومستمرة. الطلاب عم يستفيدوا من هالتجربة مو بس أكاديمياً، إنما كمان عم يتعلموا قيم أساسية متل الصبر والمثابرة والمسؤولية المجتمعية. وهالشي بيأكد إنه التعليم ممكن يوصل لأي مكان، حتى من ساحات القتال، وبيضل هو الأساس لبناء مستقبل أقوى.