دمشق – سوكة نيوز
المركز الوطني للخبرة بخصوص العنف المتعلق بالشرف بهولندا أعلن عن ارتفاع ملحوظ بعدد الحالات اللي تم الإبلاغ عنها خلال السنة الماضية. هالمركز سجل 757 حالة عنف، وهالعدد بيعتبر زيادة واضحة عن الـ 673 حالة اللي تسجلت بسنة 2024. شغل المركز الأساسي هو مساعدة الشرطة بالتحقيقات المتعلقة بالحوادث اللي بيعتبروا فيها إنو أحد أفراد العيلة تصرف بطريقة ممكن تسبب “عار” للعيلة ككل.
وبالنسبة للعائلات المتورطة بهالحالات، ذكر المركز إنو العائلات اللي أصولها سورية كانت هي النسبة الأكبر، وشكلت حوالي 34% من مجموع البلاغات. بعدين بتيجي العائلات التركية بنسبة 15%، والعائلات المغربية بنسبة 11% من مجموع الحالات المبلغ عنها. هالنسب بتعطي فكرة عن المجتمعات اللي عم تواجه هالتحديات بهولندا.
أكتر أشكال العنف اللي تم توثيقها والإبلاغ عنها هي التهديدات اللفظية والاعتداءات الجسدية. بس المركز أكد كمان إنو في أشكال تانية من العنف بتصير، متل الإكراه، والملاحقة المستمرة، وحتى حالات اغتصاب تم تسجيلها ضمن هاد الإطار.
على الرغم من هالزيادة بعدد البلاغات، المركز أشار لإنو جرائم الشرف اللي بتوصل للقتل عم تقل. بسنة 2024، تم تسجيل خمس حالات قتل أو قتل غير متعمد مرتبطة بالشرف، أربعة منهن كانوا نساء وحالة لطفل. المركز رجّح إنو هالزيادة بعدد البلاغات ما بتعني بالضرورة إنو حوادث العنف نفسها زادت، وإنما ممكن تكون بسبب وعي الناس أكتر بخطورة هالموضوع وتشجيعهم على الإبلاغ عنو.
ومن بين الحالات اللي ذكرها التقرير، برزت قضية ريان النجار، اللي كان عمرها 18 سنة وقضت بسنة 2024. ريان راحت ضحية إخوتها اللي نفذوا أوامر أبوهم، والسبب كان إنها “تتصرف بطريقة غربية زيادة عن اللزوم” حسب رأيهم. المحكمة حكمت على أبوها بـ 30 سنة سجن، وكل واحد من إخوتها انحكم عليه بـ 20 سنة سجن، وهالشي بيعكس جدية التعامل مع هالقضايا.