ستيرلنغ – سوكة نيوز
مشروع دراما جديد، عم يركّز على قصص اللاجئين وكيف عم يندمجوا بالحياة بأسكتلندا، انطلق بمدينة ستيرلنغ. هالمشروع، اللي بيقودو “مشروع نساء طروادة”، هو برنامج علاجي درامي بيركز على التراث الشفهي، ومدتو ست شهور. رح يجمع حوالي 30 لاجئ وطالب لجوء بمركز هيلفيو المجتمعي بمنطقة سانت نينيانز، مشان يشاركوا بسلسلة ورشات عمل إبداعية بالدراما والكتابة.
المشاركين، جايين من بلدان متل أوكرانيا، السودان، سوريا، وأفغانستان، رح يستخدموا مسرحية “نساء طروادة” ليوربيدس، اللي بتحكي عن ويلات الحرب، كإطار أساسي ليحكوا قصصهم الشخصية عن التهجير، وكيف قدروا ينجوا، وعملية بناء حياتهم من جديد ببلد جديد.
أهداف المشروع والدعم المقدم
ورشات العمل مصممة لتقدم كتير فوائد، منها المساعدة بتجاوز الصدمات والعزلة، وبناء علاقات أقوى مع المجتمعات المحلية. ولحتى يضمنوا مشاركة كاملة من الكل، المشروع عم يقدم وجبات ساخنة مجانية، ورعاية للأطفال، ومخصصات للسفر.
البرنامج رح يختتم بعرض مسرحي عام بمركز ماكروبيرت للفنون بشهر أيلول. هالعرض رح يكتبوه ويأدوه المشاركين نفسهم، ورح يخرجه الممثلة والمخرجة الأوكرانية فيرا كليمكوفيتسكا المقيمة بستيرلنغ، والمخرج الاسكتلندي ويليام ستيرلنغ، اللي ترشح لجائزة أوفي.
فيرا كليمكوفيتسكا عبرت عن سعادتها بمساعدة الناس ليطلقوا العنان لإبداعهم ويشاركوا قصصهم المؤثرة اللي بتدل على الكرامة والصمود ورغبتهم بتحسين العالم.
بناء نموذج قابل للتكرار وأرشيف للتراث الشفهي
المنتجان المشاركان، ويليام ستيرلنغ وشارلوت إيغار، هدفهم يخلقوا نموذج ممكن يتكرر بكل أنحاء المملكة المتحدة، بجمع المسرح والتاريخ الشفهي والمشاركة المجتمعية ليقوّوا صوت اللاجئين ويدعموا التفاهم بين الوافدين الجداد والمجتمعات المضيفة.
المشروع كمان بيتضمن إنشاء أرشيف للتراث الشفهي، رح ينحفظ بجامعة ستيرلنغ. هالأرشيف رح يجمع شهادات اللاجئين من خلال مقابلات مسجلة وسلسلة بودكاست اسمها “ليش أنا ببلدكن؟”.