دمشق – سوكة نيوز
احتفلت كنيسة سيدة السلام بدمشق باستقبال عيد الفصح المجيد، من خلال تنظيم بازار مميز حمل عنوان “بازار الفصح: فرح وتضامن”. هالفعالية كانت فرصة حلوة ليتجمع فيها أهل الحي والزوار من مناطق تانية، ويتبادلوا الفرحة والبهجة بهالمناسبة الدينية المهمة. البازار مو بس كان مكان للتسوق، كان كمان مساحة لتقوية الروابط الاجتماعية بين الناس.
البازار اللي أقيم بكنيسة سيدة السلام، كان مليان أجواء إيجابية وروح محبة. الزوار قدروا يشوفوا تشكيلة واسعة من المنتجات المحلية، يللي كانت بتعكس مهارات وإبداعات أصحابها. من بين هالمنتجات كان فيه أشغال يدوية فنية، ومأكولات تقليدية بتناسب أجواء العيد، بالإضافة لأغراض تانية بتلبي أذواق مختلفة. هالبازار قدم دعم كبير للحرفيين المحليين وللعائلات المنتجة، وساعد بتنشيط الاقتصاد الصغير بهالمنطقة.
تعزيز روح التضامن والمجتمع
أكد المنظمون إنو الهدف الأساسي من هالفعالية هو تعزيز قيم التضامن والمحبة بين أفراد المجتمع، خاصة بهالأوقات. الفصح هو رمز للأمل والتجديد، والبازار عكس هالمعاني من خلال تجميع الناس بقلب واحد. كان فيه كتير من الأنشطة التفاعلية يللي سمحت للزوار يشاركوا ويستمتعوا بوقتهم، وهاد الشي عزز الإحساس بالانتماء للمجتمع.
الفعالية ما اقتصرت بس على البيع والشراء، بل كانت مناسبة لتبادل التهاني والتمنيات الطيبة بين الناس. الضحكات والوجوه الفرحانة كانت واضحة على كل الحاضرين، وهاد الشي أعطى البازار نكهة خاصة. الأطفال كان إلهون نصيب من الفرحة، حيث كانت فيه مساحات مخصصة لإلهون للعب والترفيه، وهاد الشي زاد من حيوية الأجواء.
بشكل عام، بازار الفصح بكنيسة سيدة السلام كان تجربة ناجحة بكل المقاييس. قدر يجمع الناس على المحبة والفرح، ويعزز روح التضامن يللي بيحتاجها مجتمعنا بهالأيام. هاد البازار بيورجي كيف إنو الفعاليات الاجتماعية والدينية ممكن تلعب دور كبير بتوحيد القلوب وتجديد الأمل، وبتأكد على أهمية الكنائس كمراكز للنشاط الاجتماعي والثقافي بالإضافة لدورها الديني.