دمشق – سوكة نيوز
أكد وزير الطوارئ وإدارة الكوارث، رائد الصالح، إن النسوان السوريات قدروا يتحدوا أصعب الظروف اللي مرقت عليهن، ووقفوا بوجها بكل قوة وعزيمة. هدول النسوان تحملوا سنين طويلة من التهجير القسري، ومن مرارة الاعتقال، ومن وجع فقدان أحبابهن وأهل بيتهن. ووصفهن الصالح بأنهن كانوا سند حقيقي لمجتمعاتهن، وضهر قوي للعائلات اللي تفككت، وقدموا مثال واضح للقوة والصمود والإصرار اللي ما إلها مثيل، وهاد الشي خلاهن نموذج يُحتذى فيه.
بهالمناسبة المهمة، وبمناسبة اليوم العالمي للمرأة اللي بيحتفل فيه العالم، أشار الوزير الصالح، من خلال حسابه الرسمي على منصة “X” يوم الأحد، للجهود الكبيرة والاستثنائية اللي بذلتها الكوادر النسائية بوزارته. وقال إن هدول النسوان الشجاعات كانوا بالخطوط الأمامية لعمليات الإنقاذ والإسعاف، وما قصروا أبداً بإنقاذ أرواح كتير عالم كانوا بحاجة للمساعدة، وقدموا الدعم النفسي والمادي للمجتمعات والأسر اللي كانت بأضعف حالاتها بعد الكوارث.
وشدد الوزير الصالح على أهمية الوقفة الداعمة مع المرأة السورية، والاعتراف بالإنجازات الكبيرة اللي قدرت تحققها بالرغم من كل التحديات والظروف القاسية اللي واجهتها البلد. وأوضح إن تمكين المرأة وتقويتها، وحماية حقوقها الأساسية، هي خطوة أساسية ومهمة كتير لبناء سلام مستقر ومجتمع قوي ومتماسك، بيقدر يتجاوز آثار الحرب المدمرة ويرجع يعمر حاله من جديد، ويوقف على إجريه بكل ثقة.
والعالم كله بيحتفل بيوم تمنية آذار من كل سنة باليوم العالمي للمرأة، وهي المناسبة العالمية بتكون فرصة لحتى نسلط الضوء على الدور الحيوي والمحوري للمرأة بكل مجتمع. كما أنها مناسبة لإبراز حقوقها ومكانتها بكل المجالات، سواء كانت اقتصادية أو اجتماعية أو سياسية أو ثقافية. والهدف الأساسي من هالاحتفال هو تمكين المرأة لحتى تشارك بشكل كامل وفعّال بكل جوانب الحياة، وتكون جزء لا يتجزأ من عملية التنمية والبناء.