ميونيخ – سوكة نيوز
الشابة روز موندي، اللي أصولها سورية واسمها الحقيقي دوا فارس، قدرت تفوز بلقب ملكة جمال ألمانيا لسنة 2026. موندي، اللي عمرها 27 سنة، توّجت باللقب بميونيخ بعد مسيرة ما كانت سهلة أبداً، ومثل ما ذكرت هي نفسها، واجهت كتير تحديات بطريقها للنجاح.
روز كانت عم تدير صالون تجميل خاص فيها، بس مع بداية جائحة كورونا، الصالون كتير تأثر وصار صعب كتير يضل شغال متل الأول. هالشي خلاها تفكر بطريقة جديدة وتنتقل للعالم الرقمي، وهون قدرت تبني حالها وتصير صانعة محتوى ناجحة ومشهورة على منصة “تويتش”. اليوم، عندها مئات الآلاف من المتابعين اللي بيتابعوها باستمرار. هي ما بتستغل هالمنبر بس للترفيه، وإنما بتحكي كمان عن تجاربها الشخصية مع “العنصرية اليومية” اللي واجهتها، وبتسلط الضوء على مشكلات النطق واللغة اللي مرت فيها. كتير ناس اعتبروا فوزها باللقب إله بعد سياسي مهم، وهي عبرت عن تأثرها الكبير بهاد الإنجاز، وأكدت إنو النجاح الحقيقي ما بيحتاج تكون مثالي بكل شي، وإنما بيجي من الإصرار والعمل.
المسابقة هالسنة شهدت حدث تاريخي لأول مرة بتاريخها، وهو وصول متسابقتين كانو لابسين حجاب للنهائيات. هدول المتسابقتين هنن بشرى سيد، اللي عمرها 27 سنة، وأمينة بن بوزيد. بشرى سيد قدرت تأسس ماركة خاصة فيها بتصميم أغطية راس أنيقة وعملية، وهدفها الأساسي من مشاركتها هو تفرجي الناس إنو المرأة الألمانية ممكن تكون مثلها، وبتدعي إنو لازم يكون في قدوات جديدة بالمجتمع بتعكس التنوع. أما أمينة بن بوزيد، فهي خبيرة تسويق ورائدة أعمال ألمانية بس من أصول جزائرية، وهي عم تشتغل بجهد لدعم حضور النساء المحجبات بعالم الأعمال والموضة، وبتسعى لتمكينهن بهالمجالات.
جائزة ملكة جمال ألمانيا حالياً ما عادت بتدور على مؤثرات جمال تقليديات بس، وإنما صارت بتنعطى للنساء اللي “بيصنعوا وبيطوروا المستقبل” وبيتحملوا مسؤوليات اجتماعية حقيقية، وبيكون إلهن تأثير إيجابي بالمجتمع. المسابقة هي رح تحتفل بمرور 100 سنة على تأسيسها السنة الجاية، وهالشي بيأكد على تاريخها الطويل وتطورها المستمر.