سيوكس سيتي – سوكة نيوز
استقبلوا حوالي مية جندي من اللواء القتالي التاني التابع للفرقة 34 مشاة بالحرس الوطني بولاية أيوا استقبال حار بمدينة سيوكس سيتي يوم الخميس، بعد ما خلصوا مهمتهم بالشرق الأوسط. وكان من بين العائدين الرقيب بن مورهيد، يلي بيسكن بسيوكس سيتي، واستقبلوه أهله ورفقاته وزملاؤه من إدارة الإطفاء بسيوكس سيتي.
الرقيب مورهيد، يلي خدم كمسعف قتالي بسوريا مع الفوج الأول 113 من فرسان الخيالة، أكد على الروح العالية والتعاون القوي بين أفراد وحدته. ووضح كمان قديش كان دعم الأهل من البيت مهم كتير، متل الطرود والمكالمات والرسائل النصية، يلي كانت توصلهم بشكل مستمر. وقال مورهيد إن مهمتهم الأساسية بسوريا كانت لمواجهة تنظيم داعش، وإن الأوضاع بالشرق الأوسط كانت عم تتغير كتير خلال فترة انتشارهم هنيك.
مرت الرقيب مورهيد، أمي، عبرت عن ارتياحها الكبير لرجوعه بالسلامة. وذكرت إن هي كانت تاني مرة بيتم فيها نشره، بس هي أول مرة بتصير خلال سنتين ونص من زواجهم، وقالت إنها اعتمدت كتير على شبكة الدعم يلي حواليها.
من جهته، الرائد ديكستر ملهاف، يلي هو ضابط القيادة بالفرقة، شدد على الأثر الكبير لطرود الرعاية يلي كانت توصلهم من مجتمع سيوكسلاند ومن كل ولاية أيوا. وقال إن حتى رسالة صغيرة كانت بتفرق كتير وبتعلي معنويات الجنود بشكل مو طبيعي. وأضاف إنه المجتمعات والعائلات بولاية أيوا قدموا دعم كبير للجنود، وهالشي كان إله دور أساسي برفع معنوياتهم.
وكمان، اتعملت احتفالات استقبال تانية للجنود العائدين بمدينتي دي موين وسيدار رابيدز، وهالشي بيأكد على تقدير الناس للتضحيات يلي قدموها الجنود.