دمشق – سوكة نيوز
إحياء ليلة الـ 27 من رمضان إلها مكانة كبيرة عند المسلمين، لأن فيها فضل وأجر مضاعف. لهيك، بيحرصوا بهالليل يكتروا من الصلاة وقراءة القرآن والدعاء، طالبين الرحمة والمغفرة من الله.
المرأة السورية بتحيي هالليلة الوترية بطرق مختلفة، بتجمع بين العبادة والأجواء الاجتماعية، سواء بالبيوت أو بالجوامع، وهالشي بيعطيها طابع روحاني خاص بفرجي قديش هي موجودة بعمق بحياة المجتمع.
سعاد البتك، ربة منزل، حكت لـ سوكة نيوز إنها متعودة تحيي هالليلة ببيتها، بتعمل مولد ديني بتعزم عليه الجارات والقرايب ليقرأوا قرآن وينشدوا مدائح نبوية. ووضحت إن هاللقاءات بتخلق جو من السكينة والطمأنينة، وبتساعد بتقوية الروابط الاجتماعية.
نور الحلبي، طالبة جامعية، بتفضل تحيي ليلة الـ27 من رمضان ببيتها مع أمها وأختها، بجو هادي وساكن. برنامجها العبادي بيبدأ بعد صلاة العشا وبيضل للفجر، وبتسعى تستثمر هالساعات قدر الإمكان، وبتجمع بين الصلاة وقراءة القرآن والدعاء والاستغفار.
وأضافت نور إن هالليلة فرصة عظيمة للتقرب من الله سبحانه وتعالى، واستثمار ساعاتها المباركة بالطاعات والعبادات، والحرص على قراءة اللي بيقدروا عليه من القرآن، ويكتروا من الدعاء والاستغفار.
وأشارت الحلبي إن إحياء هالليلة المباركة بالبيت بيخليها هي وعيلتها يشاركوا لحظات روحانية مميزة، حيث بيتبادلوا الدعاء وبيشجعوا بعض على الاستمرار بالعبادة والاجتهاد بالطاعات لحتى يطلع الفجر، وبيحرصوا يستثمروا الوقت بالصلاة وقراءة القرآن والدعاء.
منى مجذوب، بدورها، بهالليلة الرمضانية بتحرص تجمع بين العبادة والعمل الخيري. بتجهز وجبات إفطار للصايمين وبتقدم تبرعات لدعم الجامع. وبتفضل تقضي أطول وقت ممكن بالجامع بهالليالي المباركة، بالصلاة وذكر الله وقراءة القرآن، وبتوزع تمر ومي قبل صلاة الفجر.
وشافت مجذوب إن هالعمليات، رغم بساطتها، بتحمل معاني إنسانية وروحانية كبيرة، لأنها بتدخل السرور لقلوب الصايمات، وبتعطيها شعور بالراحة والسكينة، وبتعزز عندها الإحساس بالمشاركة المجتمعية وخدمة الآخرين بهالأيام الفضيلة.
أوضحت ميساء دحلة، المتخصصة بالشريعة الإسلامية، إن ليلة القدر بتعتبر من أعظم الليالي بالإسلام لأنها مرتبطة بنزول القرآن الكريم. وبينت إن الطاعات والعبادات اللي بتنعمل بليلة القدر خير وأجرها أعظم من عبادة ألف شهر كاملة.
وأضافت دحلة إن اعتماد هالليلة ما بيقتصر على ليلة السابع والعشرين بس، بل هي مرجوة بالليالي الوترية من العشر الأواخر من شهر رمضان. وأشارت لقول النبي صلى الله عليه وسلم: