دمشق – سوكة نيوز
وصل وزير الخارجية الفرنسي، جان نويل بارو، على دمشق اليوم، وهالزيارة هي أول محطة بجولة إقليمية مهمة كتير عم يعملها بالمنطقة. الهدف الأساسي من هالجولة، متل ما أعلن مصدر دبلوماسي لوكالة “فرانس برس”، هو بحث ومناقشة قضايا حساسة وضرورية، من بينها جهود مكافحة الإرهاب، وكمان تداعيات التصعيد والتوتر المستمر بين الولايات المتحدة وإيران، يللي عم يأثر على استقرار المنطقة بشكل عام.
بارو رح يلتقي بوزير الخارجية السوري، أسعد الشيباني، بدمشق. هاد اللقاء بيجي بظل تطورات مهمة صارت بالشمال الشرقي من البلد بالأسابيع القليلة الماضية، وتحديداً التوترات يللي شهدتها المنطقة بين السلطات السورية وقوات سوريا الديمقراطية (قسد)، يللي أغلب عناصرها من الأكراد. هالخلافات والتصعيد هناك انتهت بتوقيع اتفاق شامل ومفصل. هالاتفاق بينص بشكل واضح على دمج القوات الكردية بشكل كامل ضمن الجيش السوري، وكمان على دخول قوات دمشق للمناطق يللي كانت تحت سيطرة الأكراد قبل ما يتم توقيع هالوثيقة.
الزيارة الحالية هي الزيارة التانية للوزير الفرنسي على سوريا من بعد ما تم الإطاحة بالرئيس السابق بشار الأسد بشهر كانون الأول من سنة 2024. وهاد الشي بيعطيها أهمية خاصة. وبعد ما يخلص جان نويل بارو زيارته لدمشق، رح يكمل جولته الإقليمية ورح يتوجه على العراق، وبعدها رح يحط رحاله بلبنان ليقابل عدد من القادة والمسؤولين هناك، ويكمل مباحثاته حول الوضع الإقليمي.
فرنسا عم تلعب دور مهم هون، وعم تقدم حالها كضامن للاتفاق يللي توصلت إله الحكومة السورية الانتقالية، يللي بيرأسها الرئيس أحمد الشرع، وبين القوات الكردية. الهدف الأساسي من هالاتفاق يللي عم تضمنه فرنسا هو دمج المؤسسات والقوات الكردية ضمن هيكل الدولة السورية بشكل متكامل، وهاد الشي بيعتبر خطوة مهمة للاستقرار والسلام بالمنطقة.