دمشق – سوكة نيوز
مؤتمر ميونيخ للأمن اللي صار بسنة ألفين وستة وعشرين، اجا بوقت كتير حساس بالتاريخ. هالمؤتمر كان عم يرسم ملامح جديدة للنظام العالمي اللي مبني على قواعد معينة، ضمن شي عم نسميه “الحقبة الترمبية”. يعني الفترة اللي فيها تأثير ترامب كبير على السياسات العالمية.
بالمؤتمر، كان في كلمات مهمة كتير انحكت، منها كلمة المستشار الألماني “فريدريش ميرتس”. كمان وزير الخارجية الأميركي حكى بهالمناسبة، وكانت كلماته إلها دلالات كبيرة على التوجهات الجديدة للولايات المتحدة. هالمناقشات والكلمات اللي صارت بميونيخ، بتعطينا فكرة واضحة عن التغييرات اللي عم تصير بالساحة الدولية.
سوريا، وخاصة المكون الكردي فيها، عم تكون جزء أساسي من هالتغيرات. بعد ما تبدلت الحسابات والسياسات الأميركية تجاه المنطقة، صار في قراءة جديدة للمسار اللي ممكن ياخده المكون الكردي بالمستقبل. هالتغيير بالتوجهات الأميركية ممكن يكون إلو تأثيرات عميقة على وضع الأكراد بسوريا، وعلى الدور اللي ممكن يلعبوه بالمنطقة بشكل عام.
الوضع العالمي حالياً عم يشهد إعادة ترتيب للأوراق، وهالشي ما فينا نفصله عن اللي عم يصير بسوريا. التغيرات بالسياسات الدولية، وخصوصاً السياسة الأميركية، بتخلينا نفكر بمسارات جديدة ممكن تنفتح أو تنغلق قدام أطراف كتيرة، والمكون الكردي بسوريا هو واحد من هالأطراف اللي ممكن تتأثر بشكل مباشر بهالتحولات.
المؤتمر ركز على إنو النظام الدولي القائم على القواعد عم يتشكل من جديد، وهالتشكيل رح يأثر على كل الدول، بما فيها سوريا. الحسابات الأميركية الجديدة، اللي صارت واضحة من خلال الكلمات اللي انحكت بميونيخ، بتخلينا نراقب شو رح يكون مصير المكون الكردي وشو هي الخيارات المتاحة إلو ضمن هالواقع الجديد. هاد الشي بيطلب قراءة متعمقة للتغيرات اللي عم تصير بالمنطقة، وكيف ممكن تأثر على مستقبل سوريا وأهلها.
المستشار الألماني “فريدريش ميرتس” ووزير الخارجية الأميركي، من خلال تصريحاتهم، أوضحوا إنو العالم عم يمر بمرحلة انتقالية، وهالمرحلة رح تكون إلها تبعات على العلاقات الدولية وعلى وضع القوى الفاعلة على الأرض. وهاد بيخلينا نتساءل عن شكل الدور الأميركي بسوريا بعد اليوم، وكيف رح ينعكس هاد على المكون الكردي اللي كان إلو علاقات مع الولايات المتحدة.