الرياض – سوكة نيوز
ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز استقبل اليوم التلاتا الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بقصر اليمامة بالرياض، وعقدوا جلسة محادثات رسمية.
الرئيس التركي وصل على السعودية التلاتا بزيارة ليلتقي ولي العهد، وهالشي بيجي بظل توتر إقليمي بين الولايات المتحدة وإيران. قناة “الإخبارية” السعودية عرضت لقطات لوصول أردوغان على الرياض، وكان معو وفد بيتقدموا وزراء الخارجية هاكان فيدان، والمالية محمد شيمشك، والطاقة ألب أرسلان بيرقدار، والدفاع يشار غولر.
هي أول زيارة لأردوغان على السعودية من تموز 2023، وقتها البلدين وقعوا صفقة دفاعية كبيرة. وبحسب وسائل إعلام تركية، وفد مؤلف من أكتر من شركة وصل قبل أردوغان على السعودية ليشاركوا بمنتدى استثماري سعودي-تركي بالرياض. العلاقات بين البلدين رجعت تقوى شوي شوي بآخر سنين، وتعاونوا بقضايا دبلوماسية كتير، متل وساطتهم لوقف الحرب بقطاع غزة ودعم السلطات الجديدة بسوريا بعد الإطاحة بحكم بشار الأسد بآخر 2024.
هالاجتماع بيجي قبل أيام من جولة محادثات متوقعة بتركيا بين الولايات المتحدة وإيران الجمعة الجاي، وهالشي قاله مسؤول عربي لوكالة الصحافة الفرنسية الصبح. هاد بعد ما طهران دعت لاستئناف المفاوضات بخصوص ملفها النووي، وحذرت واشنطن من عواقب إذا ما توصلوا لاتفاق. أردوغان عرض يتوسط ليلاقي حل بين الخصمين ويتجنب أي تصعيد عسكري، وكمان الرياض عملت جهود دبلوماسية مع واشنطن وطهران لتتجنب مواجهة ممكن تخرب استقرار المنطقة.
من جهته، أكد الرئيس التركي إنو العلاقات بين الرياض وأنقرة إلها أهمية استراتيجية كبيرة للسلام والاستقرار والازدهار بالمنطقة، وطلب يعملوا آليات أمنية إقليمية لتمنع الأزمات قبل ما تصير. أردوغان قال بحديث لصحيفة “الشرق الأوسط” إنو أجندة زيارته للسعودية بتستهدف توسيع المشاورات الثنائية بخصوص القضايا الإقليمية، خصوصاً اللي الها علاقة بهدنة غزة والأوضاع السورية، مع دفع العلاقات الثنائية لمستويات أعلى والقيام بخطوات حقيقية، وأكد على توسيع الشغل المشترك بالأيام الجاية.
وأردف إنو “السعودية وتركيا بلدين رفقات بيربطهم أواصر علاقات تاريخية وتقاليد دولة راسخة ووعي كبير بالمسؤولية الإقليمية اللي عليهن”. وأوضح إنو التعاون مع السعودية بالصناعات الدفاعية بيهدف لتعزيز الثقة المتبادلة وتقوية القدرات ورفع مستوى التكنولوجيا والإنتاج. وشدد على إنو علاقات البلدين ما فينا نحصرها بالمجال الاقتصادي وحسب، وإنما هي بتعدى هالشي لتشكل نهج استقرار بيقوي مجالات المشاورات والتنسيق وإقامة العقل المشترك. وأضاف إنو لقاءاتهم السابقة مع الأمير محمد بن سلمان تناولت قضايا إقليمية ودولية مهمة، وأكدوا فيها عزمهم على توسيع شغلهم المشترك خلال الأيام المقبلة.
وقال إنو “المسألة بين البلدين ما بتقتصر على توقيع وثائق الاتفاقيات وحسب، وإنما نحنا نطمح لمشاريع حقيقية ومستدامة بتجيب نتائج على أرض الواقع، وبتعود بالنفع العميم على الطرفين، لأنو نحنا بنسعى لنعمل خطوات حقيقية بتفتح المجال لقطاع الأعمال وبتوفر فرص شغل وبتأثر إيجاباً على حياة شعوبنا”. وعبر عن اعتقاده بوجود إمكانيات كبيرة بمجالات الاقتصاد والتجارة والاستثمار، وكمان الطاقة والسياحة والنقل والخدمات اللوجستية، ولفت لإنو ما بيقبلوا إنو هالإمكانيات تضل حبيسة الورق، ومتطلعين يقووا هالتعاون خطوة بخطوة من خلال مشاريع حقيقية، بناءً على مبدأ المنفعة المتبادلة ورفع علاقات البلدين لأعلى المستويات.
وبخصوص الأزمة السودانية، قال أردوغان إنو تركيا عندها رؤية بتتمثل بخريطة طريق لإنهاء الحرب هناك، وترسيخ الأمن والاستقرار بالبلد، مع الدور اللي بتقوم فيه القوى الخارجية بهالأزمة، وشكر الجهود المشتركة مع السعودية ومصر لاحتواء الوضع السوداني الصعب. وعن اعتراف إسرائيل بـصوماليلاند والتهديدات اللي بيشكلها هالشي على الأمن والاستقرار الإقليمي، أردوغان قال: “وضحنا للرئيس الصومالي حسن شيخ محمود، وقت زار بلادنا بآخر كانون الثاني الماضي، موقفنا الثابت بهالموضوع، وهو الحفاظ على وحدة الصومال وسلامة أراضيه بكل الظروف والحالات أولوية قصوى إلنا، وأنا بؤكد إنو نحنا بتركيا متمسكين بهالموقف”.
وأضاف إنو “حكومة بنيامين نتنياهو اللي عم ترتكب جرايم إبادة جماعية بغزة واللي عم تعتدي على لبنان واليمن وإيران وقطر وسوريا، عم تحاول هلأ تخرب استقرار القرن الأفريقي. وهاد بيشكل تهديد كبير مو بس لمنطقة القرن الأفريقي، وإنما لكل القارة الأفريقية كلها. لهيك، نحنا شايفين إنو كتير ضروري إنو الدول الإقليمية، وعلى رأسها السعودية ومصر، تطلع بيانات ترفض هاد القرار”.