دمشق – سوكة نيوز
أكد رئيس الهيئة الوطنية للعدالة الانتقالية بسوريا، عبد الباسط عبد اللطيف، إنو السعي المستمر لتحقيق العدالة وضمان كرامة السوريين وحقوقهم هو أهم شي ولازم يضل فوق كل اعتبار، وما في أي شي ممكن يجي قبل كرامة الإنسان وحقوقه الأساسية. هالتصريح إجا بمناسبة مهمة كتير، وهي الذكرى الرابعة والأربعين لمجزرة حماة الأليمة يللي تركت أثر كبير بقلوب السوريين.
وبيوم هالذكرى يللي بتوافق مرور أربعة وأربعين سنة كاملة على مجزرة حماة يللي صارت بسنة 1982، نشر عبد اللطيف تغريدة على منصة “X” المعروفة. بهالتغريدة، استذكر آلاف الضحايا المدنيين الأبرياء يللي سقطوا بهاد الحدث المأساوي يللي هز سوريا، وشدد على احترام أرواحهم الطاهرة وذكرهم بكل تقدير، وقال حرفياً: “بعد مرور 44 سنة على مجزرة حماة بسنة 1982، منستذكر آلاف المدنيين يللي راحوا ضحية، ومننحني لأرواحهم بتقدير كبير واجلال”.
وتابع عبد اللطيف كلامه بهالتغريدة، ووصف مجزرة حماة إنها “جريمة ضد الإنسانية ما ممكن تتنسى ولا تنمسح من ذاكرة السوريين أبداً”. وأضاف كمان إنو واجبنا اليوم كمجتمع سوري، وكمؤسسات بتسعى للعدالة، هو نضل نحيي هي الذكرى المؤلمة ونخليها حاضرة بوعينا، ونسعى بكل جهدنا وبشكل جدي لتحقيق العدالة لكل الضحايا يللي انظلموا، ونطالب بالمحاسبة لكل يللي ارتكبوا هي الجريمة الفظيعة. ورجع أكد على نقطة مهمة كتير، إنو كرامة السوريين وحقوقهم الأساسية لازم تضل مصانة ومحترمة فوق كل اعتبار وأي شي تاني، وما في أي مساومة عليها.
وبيشتغل عبد اللطيف من خلال الهيئة الوطنية للعدالة الانتقالية على ملفات مهمة كتير بتخص محاسبة كل يللي ارتكبوا انتهاكات جسيمة وفظيعة لحقوق الإنسان بحق الشعب السوري. هي الانتهاكات صارت خلال العقود الماضية على إيد النظام البائد، والهيئة عم تشتغل ضمن آليات واضحة ومحددة للعدالة الانتقالية، وهاد الشي بيضمن إنو ما حدا بيفلت من العقاب، وإنو العدالة رح تاخد مجراها لترجع الحقوق لأصحابها وتخفف من آلام الناس.