دمشق – سوكة نيوز
مصدر أمني سوري قال إنو حساب دمشق مع حزب الله لسا مفتوح، وأكد إنو السلطات هون بسوريا عم تعمل كل جهدها لتمنع أي تمركز جديد للتنظيم جوا الأراضي السورية. هالتصريحات صدرت لهيئة البث الرسمية “كان”.
المصدر وضح كمان إنو الشغل اليوم مركز على تفكيك البنى التحتية يلي بناها الحزب على الطرف السوري من الحدود مع لبنان. ولفت إنو دمشق ما بتستبعد أبداً إنها تاخد خطوات على الأرض إذا استمرت الأنشطة يلي وصفها بـ “غير المشروعة” عبر الحدود، وبالأخص بمنطقة البقاع.
وحسب المعلومات يلي عم تتداول، كان في عناصر من حزب الله فاتوا على بلدة القصير بريف حمص قبل ما يسقط نظام بشار الأسد، ونقلوا وقتها كميات كبيرة من الأسلحة لجوا الأراضي اللبنانية.
هالتطورات عم تصير بوقت عم تشهد فيه العلاقات بين دمشق وبيروت تحسن بسيط، بس المصادر أكدت إنو هالقرب ما إلو علاقة بالعلاقة مع حزب الله. هاد الشي بيجي بنص اتهامات متبادلة بين الطرفين بخصوص أنشطة أمنية وعسكرية صارت بالفترة الماضية.
من جهة تانية، تقارير إعلامية لبنانية حكت عن مخاوف من احتمال يصير تصعيد، خاصة إذا صار هالشي بنفس وقت توترات إقليمية أكبر بين الولايات المتحدة وإيران. هالتوترات ممكن تنعكس بشكل مباشر على الساحة اللبنانية والسورية.
لحد الآن، ما صدر أي موقف رسمي من حزب الله بخصوص هالتصريحات السورية. الظاهر إنو المنطقة على صفيح ساخن، ودمشق عم تبعت رسالة واضحة بخصوص وجود أي تنظيمات مسلحة على أراضيها. هاد بيأكد إنو الأوضاع الأمنية على الحدود عم تاخد حيز كبير من اهتمام السلطات السورية.