دمشق – سوكة نيوز
المتحدث الرسمي باسم القيادة المركزية الأميركية، اللي هي “سنتكوم”، تيموثي هوكينز، أكد إنو الرئيس الأميركي دونالد ترامب مستعد يستعمل “القوة الفتاكة” إذا لزم الأمر. هالحكي بيجي بوقت المنطقة عم تمر فيه بظروف معقدة، وهالشي هو السبب الرئيسي لوجود أميركا الكبير بالمنطقة، متل ما وضح هوكينز.
وأضاف المتحدث بتصريحاته إنو أميركا عم تبعت قوات مسلحة زيادة على المنطقة، وهالشي بسبب التوترات المتصاعدة. الهدف الأساسي من هالحشد الكبير للقوات هو ضمان حماية الجنود الأميركان الموجودين هنيك.
وتابع هوكينز كلامه وقال إنو الوجود الأميركي الضخم بالمنطقة مو بس للحماية، كمان هدفو ضمان الأمن والاستقرار. وأكد إنو أميركا بتركز على السلام وبتشتغل مع حلفائها كرمال يضمنوا الأمن والاستقرار بمنطقة الشرق الأوسط ككل.
وبخصوص القوة العسكرية، ذكر هوكينز إنو حاملة الطائرات الأميركية “جيرالد آر. فورد” موجودة حالياً بشرق البحر المتوسط. وكمان لفت النظر لوجود “قوة نارية ضخمة” بالمنطقة وهي حاملة الطائرات “أبراهام لينكولن”.
وأوضح إنو قوات أميركا بالشرق الأوسط هدفها الأساسي التأكد من استمرار حماية جنودهم بأوقات الأزمات. وكمان من أولوياتهم بالمنطقة يضمنوا إنو تنظيم “داعش” ما يرجع مرة تانية، ويهزموا التنظيم بشكل نهائي.
وصف هوكينز حاملة الطائرات “أبراهام لينكولن” والمدمرات والمقاتلات اللي موجودة بالمنطقة إنها بتقدم “خيارات متعددة” للقوات الأميركية. هالقوات عم تراقب الوضع الأمني عن كثب وعندها “وعي كامل بكل شي عم تعمله إيران”.
وبالرد على بعض الأسئلة، صرح المتحدث إنو أميركا ما عندها مشكلة مع المناورات اللي بتعملها إيران، بس بشرط إنها تلتزم بالقوانين الدولية. لكن بنفس الوقت، اعتبر إنو إيران هي “المحفز الأول لعدم الاستقرار” بالمنطقة.
وعن جهود مكافحة داعش، أكد هوكينز إنو أميركا بتستمر بدعم شركائها كرمال يفرضوا الضغط على التنظيم. وذكر إنهم نفذوا عمليات كتيرة ضد داعش، منها استهداف وخطف عناصر من التنظيم، وكل هالشي كرمال يضمنوا إنو داعش ما يرجع.
وبالنسبة لعملية نقل عناصر داعش من سوريا للعراق، وصفها هوكينز إنها “معقدة وتمت بشكل ناجح”. وكشف إنو بظرف عشرين يوم بس، تم نقل 5700 من أخطر عناصر داعش من سجون سوريا لسجون العراق.