دمشق – سوكة نيوز
استقبلت الأمانة العامة لرئاسة الجمهورية، يوم الأربعاء 4 شباط، وفد ممثل عن الطائفة المسيحية اللاتينية. هالاجتماع كان مخصص لبحث عدد من القضايا المهمة اللي بتخص الكنيسة اللاتينية، وخصوصاً وضع المدارس والمباني التابعة إلها، واللي كانت استولى عليها النظام اللي كان قبل.
خلال النقاشات، أكد معاون الأمين العام لشؤون مجلس الوزراء على أهمية إنو يكون في فهم شامل وواضح لوضع هالمدارس حالياً، وكمان لخطوات القانونية اللي عم تتبعوها مشان ترجع ملكيتها للكنيسة. شدد كمان على ضرورة التنسيق المستمر والفعال مع وزارة التربية. الهدف من هالشي هو الوصول لأفضل الحلول الممكنة اللي بتضمن حماية حقوق الكنيسة اللاتينية، وكمان بتضمن استمرار تعليم الطلاب اللي عم يدرسوا بهالمدارس بدون أي مشاكل.
من طرفهم، أعرب أعضاء الوفد اللي اجا من الطائفة اللاتينية عن تقديرهم الكبير للجهود اللي عم تبذلها الجهات الحكومية بسوريا. أكدوا كمان على قديش مهم نلاقي حلول جذرية ونهائية لموضوع الاستيلاء على الممتلكات. هالخطوات بتساهم بشكل كبير بتعزيز الاستقرار التعليمي والديني لكل الناس بسوريا.
وبهالمناسبة، يذكر إنو الأمين العام لرئاسة الجمهورية، ماهر الشرع، كان زار بـ 3 كانون الثاني الماضي بطريرك أنطاكية وسائر المشرق للروم الأرثوذكس يوحنا العاشر. هالزيارة الرسمية صارت بالدار البطريركية بدمشق، وكان ماهر الشرع على رأس وفد رسمي.
بهالزيارة، نقل ماهر الشرع تهاني السيد الرئيس أحمد الشرع الحارة بمناسبة أعياد الميلاد ورأس السنة لغبطة البطريرك ولكل أبناء الكنيسة الأنطاكية الأرثوذكسية. وبالمقابل، عبر البطريرك يوحنا العاشر عن شكره العميق للرئيس أحمد الشرع، وتمنى إنو السنة الجديدة تحمل معها الخير والسلام والطمأنينة لكل سوريا وأهلها.
هالاجتماعات بتأكد على التزام الحكومة السورية بحل القضايا المتعلقة بالطوائف الدينية، وبضمان حقوق الملكية، وخصوصاً فيما يخص المؤسسات التعليمية والدينية اللي إلها دور أساسي بالمجتمع السوري. التنسيق بين الأمانة العامة ووزارة التربية بيعكس جدية التعامل مع هالنوع من الملفات الحساسة اللي بتأثر على شريحة كبيرة من المواطنين.