عمان – سوكة نيوز
أكد الملك عبد الله الثاني، عاهل الأردن، بشكل واضح إنو الأردن ما رح يكون ساحة حرب لأي حدا، وما بيسمح أبداً لأي طرف يخترق أجواءه مهما كانت الأسباب. هالكلام المهم قاله الملك خلال لقاءه مع أعضاء مجلس نقابة الصحفيين الأردنيين بقصر الحسينية يوم التلاتاء الماضي، وهاد بيعكس موقف الأردن الثابت تجاه التحديات الإقليمية.
الملك عبد الله شدد إنو أمن المملكة وسلامة أهلها بيجو بالمرتبة الأولى، وهنن أهم شي وبيجو فوق كل اعتبار ممكن. هالتصريح القوي نقلته وكالة الأنباء الأردنية الرسمية (بترا)، وبيوضح الأولوية القصوى للأمن الوطني الأردني.
وبخصوص التوتر اللي صاير بالمنطقة بين إيران والولايات المتحدة، والحشد العسكري الأمريكي الكبير اللي عم نشوفه، الملك أكد إنو الحوار والحلول السياسية هيي الطريقة الوحيدة والصح لنبعد المنطقة عن أي تصعيد زيادة ممكن يأثر على استقرارها. هاد التأكيد بيجي ضمن رؤية الأردن لحل النزاعات بالطرق السلمية.
وبالنسبة للقضية الفلسطينية، الملك قال إنو الأردن مستمر بالشغل الجاد مع أشقائنا العرب والشركاء الدوليين لحتى نحمي حقوق الفلسطينيين المشروعة. وكمان عم يشتغلوا بكل قوة لوقف الإجراءات الإسرائيلية اللي هدفها تغيير الوضع الحالي والتاريخي بالضفة الغربية والقدس الشريف، وهاد بيأكد الدور الأردني المحوري بهالقضية.
الملك الأردني دعا كمان لدعم جهود سوريا لحتى تحافظ على أمنها واستقرارها وعلى سيادة أراضيها الكاملة. هاد الدعم بيجي ضمن سعي الأردن الدائم لترسيخ الاستقرار والسلام بالمنطقة ككل، وبيأكد على أهمية استقرار الدول المجاورة.
المنطقة حالياً عم تشهد تطورات كتير مهمة وحساسة، خاصة فيما يتعلق بالعلاقة المتوترة بين إيران وأمريكا، والتكهنات اللي عم تدور حول الخيارات المطروحة قدام الرئيس ترامب بشأن إيران، واللي بتتراوح بين الطرق الدبلوماسية ومحاولة إسقاط النظام الإيراني. هاد الشي بيزيد من حساسية الوضع الإقليمي وبيخلي دعوة الملك للحوار والحلول السياسية ضرورية جداً للحفاظ على أمن المنطقة.