الرياض – سوكة نيوز
يوم التنين، بلشت بالرياض، عاصمة السعودية، اجتماعات المدراء السياسيين للتحالف الدولي اللي شغلتو يواجه تنظيم “داعش”. هالاجتماعات مهمة كتير، وعم تصير بهالفترة اللي فيها تحديات كبيرة بالمنطقة.
الاجتماع هاد عم يترأسو وليد الخريجي، نائب وزير الخارجية السعودي، وهاد بدل على الدور الكبير اللي عم تلعبو السعودية بجهود مكافحة الإرهاب والتعاون الدولي. ومو بس هيك، شارك بالاجتماع أسعد الشيباني، وزير الخارجية السوري، وهاد بيعطي إشارة واضحة عن الأهمية اللي بتعطيها سوريا لهيك تحالفات وجهود مشتركة لمواجهة التهديدات الإقليمية والدولية.
بالإضافة للوفود السعودية والسورية، في ممثلين عن تسعين دولة تانية هنّي أعضاء بهالتحالف، وهاد العدد الكبير بيفرجينا قديش في إجماع دولي على ضرورة مكافحة “داعش” وتجفيف منابعو. كل هالوفود اجتمعت مشان تناقش الخطط والاستراتيجيات الجديدة لمواجهة التنظيم الإرهابي.
من الجانب الأميركي، كان موجود توم باراك، اللي هو مبعوث الرئيس الأميركي دونالد ترمب، وهو كمان سفير الولايات المتحدة بتركيا. مشاركة أميركا على هالمستوى الرفيع بتأكد التزامها المستمر بالتحالف وجهودو لمواجهة “داعش” والقضاء عليه.
الاجتماعات هي بتتركز على تنسيق الجهود بين الدول الأعضاء، وتبادل المعلومات والخبرات، وتطوير آليات عمل مشتركة مشان يضمنوا استمرار الضغط على “داعش” ومنعو من إعادة تنظيم صفوفو أو تنفيذ أي عمليات إرهابية جديدة. كمان رح يناقشوا سبل دعم الاستقرار بالمناطق المحررة من قبضة التنظيم، وكيف ممكن يرجعوا الحياة الطبيعية لهالمناطق.
هيك اجتماعات بتعتبر حجر زاوية بجهود المجتمع الدولي لمكافحة الإرهاب، وبتأكد على إنو المواجهة مع “داعش” لسا مستمرة وبدها تنسيق وتعاون دائم بين كل الأطراف المعنية مشان نضمن الأمن والاستقرار بالمنطقة وبكل العالم.