دمشق – سوكة نيوز
الرئيس أحمد الشرع أكد يوم الاثنين إنو سوريا بهالوقت الحرج مو بوضع يسمح بالانشغال بالخلافات الفكرية. وشدد الشرع على إنو المنابر الدينية، اللي بيطلع عليها الخطباء ليوجهوا الناس، هي أمانة كبيرة برقبتهم ولازم يحافظوا عليها ويستخدموها بحكمة ومسؤولية.
هالكلام المهم قاله الرئيس خلال مشاركته بجلسة حوارية انعقدت بقصر المؤتمرات بدمشق. هالجلسة كانت جزء من فعاليات اليوم التاني لمؤتمر كبير نظمته وزارة الأوقاف، واللي كان عنوانه الرئيسي “وحدة الخطاب الإسلامي”. هالعنوان لحاله بيوضح كتير عن الهدف من المؤتمر وأهميته.
الشرع أوضح إنو الظروف الصعبة اللي عم تمر فيها سوريا اليوم، بتخلينا لازم نركز على كل شي بيوحدنا وبيخلينا كتلة وحدة، مو على الخلافات والأفكار اللي ممكن تفرقنا وتزيد الانقسام بين الناس. رسالته كانت واضحة جداً للكل، بضرورة التكاتف والتعاون بدل ما نضيع وقت وطاقة بخلافات مالها داعي بهالفترة.
ولما حكى عن المنابر كأمانة، كان قصدو إنو الخطباء والمشايخ عندهم دور كتير كبير ومسؤولية عظيمة بتوجيه المجتمع. هالدور بيفرض عليهم إنهم يكونوا حريصين جداً على كل كلمة بتطلع منهم، وينشروا بس الأفكار اللي بتجمع الناس على الخير والمحبة، وبتعزز الاستقرار والسلام بالمجتمع، ويبعدوا عن أي شي بيثير الجدل أو بيخلق مشاكل جانبية.
مؤتمر وزارة الأوقاف بحد ذاته هو خطوة مهمة لتعزيز هالمبدأ، وتأكيد على إنو الخطاب الديني لازم يكون موحد وبناء، ويخدم المصلحة العامة للبلد وأهلها. هالمبادرة بتيجي ضمن جهود الحكومة المستمرة لترسيخ الوحدة الوطنية ولم الشمل.
وكالة الأنباء السورية “سانا” هي اللي نقلت هالتصريحات وهالخبر عن الرئيس أحمد الشرع، وهذا بيعطي تأكيد إضافي على أهمية الرسالة اللي وجهها. يعني بالمختصر المفيد، الرئيس الشرع عم يدعي للوحدة والتآلف وترك الخلافات بهالفترة الحساسة اللي عم نعيشها.