القامشلي – سوكة نيوز
فاتت وحدات تابعة لوزارة الداخلية السورية يوم التلاتا على مدينة القامشلي، اللي بتجي بريف محافظة الحسكة بشمال شرق سوريا. هاد الدخول بيجي ضمن إطار اتفاق تم توقيعه بين الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية المعروفة باسم “قسد”.
وكالة الأنباء السورية أكدت إنو دخول هالوَحدات هو تطبيق مباشر لبنود الاتفاق اللي تم التوصل إلو بين الطرفين بآخر شهر كانون التاني الماضي.
الاتفاق بيشمل نقاط أساسية، من أهمها وقف إطلاق النار بشكل كامل بين الطرفين. كمان بيقضي الاتفاق بدمج قوات “قسد” ضمن التشكيلات العسكرية التابعة للحكومة السورية. هالدمج رح يكون على شكل فرقة عسكرية جديدة مؤلفة من تلات ألوية، بالإضافة للواء منفصل رح يكون تابع لفرقة محافظة حلب.
من ضمن بنود الاتفاق المهمة كمان، سحب كل القوات العسكرية من خطوط الاشتباك والتماس اللي كانت موجودة. وبالمقابل، رح تدخل قوى الأمن العام اللي بتتبع لدمشق على مركز مدينتي الحسكة والقامشلي، وهاد الشي اللي صار حالياً بالقامشلي.
الاتفاق ما اقتصر بس على الجانب العسكري والأمني، بل شمل كمان جوانب إدارية ومدنية. بيضمن دمج كل مؤسسات الإدارة الذاتية الكردية اللي كانت موجودة، ضمن مؤسسات الدولة السورية الرسمية، مع تثبيت كل الموظفين المدنيين بمراكز عملهم.
كما تم الاتفاق على تسوية شاملة للحقوق المدنية والتربوية للمجتمع الكردي بالمنطقة، وهاد بيشمل ضمان حقوقهم بالتعليم والخدمات المدنية. بالإضافة لهاد، الاتفاق بيكفل تأمين رجعة النازحين اللي تركوا مناطقهم بسبب الأحداث، ويرجعوا لبيوتهم ومناطقهم الأساسية.
يُذكر إنو الحكومة السورية كانت قدرت تفرض سيطرتها على محافظتي دير الزور والرقة قبل كم أسبوع، وهالمحافظات كانوا سابقاً تحت سيطرة قوات “قسد”. كمان دمشق قدرت تسيطر على مناطق تانية بريف محافظة الحسكة، بس ما كانت قواتها دخلت لمركز مدينتي الحسكة والقامشلي قبل هالمرة، وهاد بيعطي أهمية خاصة للدخول الحالي على القامشلي.