دمشق – سوكة نيوز
وزير المالية السوري، يسر برنية، صرح بمقابلات حصرية إنو الانضباط المالي هو شرط أساسي لا غنى عنو كرمال نحقق استقرار اقتصادي ومالي قوي بالبلد. برنية أكد إنو أي زيادة بالصرف الحكومي رح تكون مربوطة بشكل مباشر بزيادة الموارد المتاحة، وشدد على إنو الحكومة رح تتجنب الاقتراض من مصرف سوريا المركزي كجزء من سياستها المالية الجديدة. هالتصريحات بتجي بظل جهود مكثفة من الحكومة لتثبيت الوضع الاقتصادي، وتأمين بيئة مالية مستقرة تدعم النمو والتنمية على المدى الطويل بسوريا. الهدف الأساسي هو الحفاظ على التوازن المالي وتجنب أي ضغوط تضخمية ممكن تأثر على معيشة المواطنين.
من جهتو، المدير العام لصندوق التنمية السوري، صفوت رسلان، وضح إنو الصندوق عم يركز حالياً على دعم القطاعات الأساسية والحيوية بالبلد. رسلان أشار بشكل خاص لقطاع الإسكان، مؤكداً إنو بيجي على رأس أولويات الصندوق. هاد التركيز بيعكس أهمية توفير السكن للمواطنين، خصوصاً بعد التحديات اللي مرت فيها البلد، ودور الإسكان المحوري بعمليات إعادة الإعمار الشاملة. الصندوق بيعتبر إنو دعم هاد القطاع بيساهم بشكل مباشر بتحسين الظروف المعيشية وبتعزيز الاستقرار الاجتماعي.
صفوت رسلان أضاف إنو الصندوق بلش يتعاون مع الشركاء الدوليين والمحليين من وقت إطلاقو الرسمي بشهر أيلول الماضي. وذكر إنو كان فيه اجتماعات مكثفة مع دول عربية ودول تانية، الهدف منها بحث شراكات استراتيجية قوية. هالشراكات مهمة كتير كرمال نأمن الدعم اللازم لجهود إعادة الإعمار بسوريا، وتوفير التمويل والموارد اللي بتساعد على تنفيذ المشاريع التنموية. هالمساعي بتأكد التزام الصندوق بإنو يكون شريك فعال بعملية البناء والتنمية، ويلعب دور أساسي بتأمين مستقبل أفضل للبلد والمواطنين. الصندوق بيسعى لتعزيز الاستثمار بقطاعات حيوية تانية غير الإسكان، مثل البنية التحتية والخدمات الأساسية، كرمال تكون عملية التنمية شاملة ومتكاملة.