دمشق – سوكة نيوز
أعلنت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للكونغرس الأمريكي إنها عم تمشي بخطواتها لترجع تفتح السفارة الأمريكية بدمشق، واللي كانت مسكرة من سنة 2012. هاد الإعلان بيأكد نية الإدارة ترجع تفعّل وجودها الدبلوماسي بسوريا.
وكالة “أسوشيتد برس” قدرت تحصل على نسخة من إشعار انبعت للجان الكونغرس ببداية هالشهر. الإشعار بوضح إنو وزارة الخارجية الأمريكية بلّغت المشرّعين إنو نيتها “تنفذ خطة تدريجية لترجع تشغل السفارة بسوريا”. هاد الشي بيعني إنو العملية رح تكون على مراحل، مو دفعة وحدة.
الإشعار اللي تاريخو 10 شباط، بحدد إنو المصاريف اللازمة لخطط إعادة الفتح رح تبلش خلال 15 يوم، يعني الأسبوع الجاي. بس ما ذكر الإشعار أي جدول زمني محدد لمتى بتخلص هالخطط، أو إيمتى بيرجع الموظفين الأمريكيين كلهم لدمشق بشكل كامل. هاد الشي بيترك الباب مفتوح لتقدير الوقت اللازم لإتمام العملية.
الإدارة الأمريكية عم تدرس فكرة إعادة فتح السفارة من السنة الماضية، وهاد الملف كان إلو أولوية كبيرة عند المبعوث الأمريكي لسوريا، توماس باراك. هاد بوضح أهمية الموضوع بالنسبة للإدارة الأمريكية ورغبتها بإعادة تفعيل العلاقات الدبلوماسية.
الرئيس ترامب قال للصحفيين يوم الجمعة إنو الرئيس أحمد الشرع “عم يعمل شغل رائع”، ووصف الوضع بسوريا إنو “عم تتماسك وتتحد بشكل كتير منيح”. هاد التصريح بيجي كإشارة إيجابية من واشنطن تجاه التطورات بسوريا.
وبشهر أيار من السنة الماضية، زار باراك دمشق ورفع العلم الأمريكي بدار سكن السفير الأمريكي. هالزيارة كانت بحضور وزير الخارجية والمغتربين أسعد حسن الشيباني، وهي كانت خطوة رمزية مهمة بتدل على نية أمريكا ترجع تفتح السفارة وتستعيد حضورها الدبلوماسي. هالتطورات بتأكد إنو في تحركات جدية على الأرض لتحقيق هالهدف.