دمشق – سوكة نيوز
عم يقولوا مقال جديد إنو نجاح أي عملية عسكرية، متل “عملية الغضب الملحمي”، ضد البرنامج النووي لإيران ما بيصير إلا إذا كان في شركاء منظمين على الأرض. والمقال بيشوف إنو الحركات السياسية والمسلحة للأكراد بإيران هنّي الأنسب لهاد الدور، وبيحث أمريكا إنو تسلحهم وتدعمهم وتحميهم فوراً. وفي تقارير عم تحكي عن تواصل مبدئي صار بين المخابرات الأمريكية وها المجموعات الكردية الإيرانية، وهاد الشي بيعتبروه خطوة كتير مهمة وإيجابية.
المقال بيحدد تلات خطوات أساسية لازم تعملها أمريكا: أول شي، تقدم أسلحة للأكراد. تاني شي، تساعدهم بالدفاع عن حالهم ضد الضربات الجوية الإيرانية اللي بتستهدفهم. وتالت شي، تربط الدعم العسكري اللي عم تقدمه بمشاركة سياسية مستمرة وطويلة الأمد. بس في تحدي كبير لهاد التعاون المحتمل، وهو التجربة السلبية اللي صارت بسوريا، لما حسّوا الأكراد السوريين إنو أمريكا تخلّت عنهم بعد ما كانت واعدتهم بدعم سياسي. مشان هيك، لازم الطرفين يتجاوزوا عدم الثقة اللي لسا موجودة من تجربة سوريا، ويتعلموا من الأخطاء الماضية، وأمريكا لازم تقدم التزامات واضحة وموثوقة، بينما الأكراد الإيرانيين لازم تكون توقعاتهم واقعية بالنسبة لشو ممكن يتحقق.
المقال بيسلّط الضو على تشكيل “تحالف القوى السياسية في كردستان إيران” مؤخراً، وهاد التحالف جمع خمس أحزاب معارضة كردية إيرانية: حزب حرية كردستان (PAK)، والحزب الديمقراطي الكردستاني الإيراني (PDKI)، وحزب الحياة الحرة الكردستاني (PJAK)، ومنظمة خبات لكردستان إيران، وكومله كادحي كردستان. وهاد التحالف، اللي تشكل بعد تمن شهور من المفاوضات، بيورجي مستوى تنظيم ما كان متوقع من معارضة إيران. عندو ميثاق عمل، وقيادة مشتركة للأجنحة المسلحة، ولجنة دبلوماسية، وإطار عمل لإدارة انتخابات حرة بالمناطق اللي بيتم تحريرها. هاد الهيكل بيوفر وجود على الأرض، وهياكل قيادية، وقدرة عسكرية، وهالشي ناقص عند الحركات الاحتجاجية التانية بإيران حالياً. مجموعات متل PJAK عندها سجل حافل بالهجمات ضد القوات الإيرانية، والحزب الديمقراطي الكردستاني الإيراني بيقدم شرعية تاريخية وشبكات للجاليات بالخارج.
مشان يمشي هاد التعاون لقدام، لازم أمريكا تقدم دعم مادي للقوات الكردية اللي بتقدر تشتغل جوا إيران، وهاد بيشمل أسلحة، ومعدات اتصال، وتبادل معلومات استخباراتية، وتدريب. الخطوة التانية، واشنطن لازم تدافع بشكل فعال وتمنع هجمات الصواريخ والطائرات المسيرة الإيرانية على قواعد المعارضة الكردية بكردستان العراق، وهي الهجمات عم تصير بدون أي رادع من سنة 2018 ولسا مستمرة. وأخيراً، لازم التعاون العسكري يكون متكامل مع مشاركة سياسية مستمرة، وأمريكا لازم تفتح حوار دبلوماسي رسمي وتوضح رؤيتها لإيران بعد ما يتغير النظام، قبل ما يتم اتخاذ أي قرارات سياسية. المقال بيختم كلامه بالتأكيد على إنو الحملات الجوية ممكن تعمل ضغط، بس التغيير الدائم ما بيجي إلا من فاعلين سياسيين منظمين، ومسلحين، ومعترف فيهم، ومستمرين. ولهيك، بيحث واشنطن إنو تبني التزام دائم بدل ما تكرر أخطاء الماضي اللي كانت فيها التعاملات مؤقتة.