Damascus – سوكة نيوز
أعلن المتحدث باسم الفريق الرئاسي اللي مكلف بتطبيق اتفاق 29 كانون الثاني، السيد أحمد الهلال، إن موضوع تعديل اسم “الجمهورية العربية السورية” هو حصراً من صلاحيات مجلس الشعب. الهلال، اللي كانت تصريحاته منقولة بصحيفة الثورة السورية، أكد إن الاتفاق اللي عم يتم النقاش عليه مع “قسد” ما رح يأدي بأي شكل من الأشكال لإنشاء إدارة ذاتية، أو نظام كانتونات، ولا رح يشكل أقاليم جديدة بالبلد.
وضح الهلال إن الهدف الأساسي من كل هالمفاوضات والجهود هو بناء دولة سورية موحدة بتضم كل مواطنيها، وبتضمن حقوقهم وواجباتهم بالتساوي، بعيداً عن أي تقسيمات بتضر بالنسيج الوطني. وشدد على إن الدولة السورية فاتحة أبوابها للحوار مع كل الأطراف المعنية، بهدف الوصول لحلول وطنية بتخدم مصلحة سوريا وشعبها أولاً وأخيراً.
هالتصريحات بتيجي بفترة حساسة عم تشهد فيها سوريا جهود مكثفة لتثبيت الاستقرار وإعادة بناء اللي تهدم. الهلال أشار كمان إن أي خطوة بخصوص تغيير الاسم الرسمي للدولة، وهي خطوة كبيرة ومصيرية، لازم تمر عبر القنوات الدستورية المعتمدة بشكل كامل، ومجلس الشعب هو المرجع الوحيد والصلاحية المطلقة لاتخاذ قرار بهيك أهمية.
الفريق الرئاسي، اللي السيد أحمد الهلال هو المتحدث الرسمي باسمه، عم يتابع تطبيق الاتفاق اللي انعمل بتاريخ 29 كانون الثاني، وهالاتفاق بيركز على تعزيز الوحدة السورية ورفض أي مشاريع أو محاولات ممكن تهدف لتقسيم البلد أو فرض أشكال حكم بتتعارض مع مفهوم الدولة السورية الموحدة ذات السيادة الكاملة على أراضيها.
الهلال أكد إن الحوار مع “قسد” بيجي ضمن إطار مساعي الدولة لدمج كل المكونات بالمجتمع السوري تحت راية الدولة الواحدة، وتقديم حلول عملية بتضمن حقوق الجميع وبتعزز المواطنة المشتركة والاندماج الكامل. وأضاف إن الدولة السورية ما رح تسمح بأي مشاريع بتستهدف وحدة أراضيها أو سيادتها الوطنية، وإن كل الجهود الحالية موجهة نحو بناء مستقبل أفضل لكل السوريين بظل دولة قوية، موحدة، ومستقرة، بتحفظ كرامة شعبها وبتصون حقوقه.