إدلب – سوكة نيوز
وزير الإعلام، حمزة المصطفى، كشف عن مجموعة خطط جديدة ومدروسة هدفها الأساسي تفعيل الإعلام المحلي بشكل أكبر، وهالشي رح يخلي كل المجتمعات الموجودة يكون إلها تمثيل حقيقي وصوت واضح ومسموع بالإعلام الوطني تبعنا.
وقال الوزير المصطفى إنو في حاجة ملحة كتير لتضافر جهود الكل، يعني لازم الكل يشتغل سوا، لحتى نقدر ننتج محتوى إعلامي يكون قريب من الناس تماماً، ويلبي اهتماماتهم اللي بتهمهم بحياتهم اليومية، ويبعد كل البعد عن أي انتقائية أو اجتزاء بالأخبار اللي ممكن تخرب الصورة.
وأضاف المصطفى موضحاً إنو هالمحاولات عم تكون كمان لإقامة علاقة تفاعلية قوية ومباشرة مع المتلقي، خصوصاً الناس اللي ساكنة خارج العاصمة، وبالمراكز الإعلامية اللي عانت من التهميش والإهمال على أيام النظام البائد. أكد إنو هي المناطق لازم تاخد حقها الكامل بالإعلام.
وأشار الوزير كمان لنقطة مهمة، إنو إدلب كانت ولا تزال رافعة أساسية ومهمة للثورة تبعنا خلال سنين النضال الطويلة ضد الاستبداد، وتحملت عبء كتير كبير بهالسنوات، سواء من نسبة الدمار الهائلة اللي تعرضت إلها، أو من أعباء اللاجئين والمخيمات اللي انتشرت فيها وصارت جزء من واقعها.
وبإطار هالجهود، عقد وزير الإعلام حمزة المصطفى جلسة حوارية مهمة بإدلب. هاللقاء جمعو مع عدد من الصحفيين والإعلاميين الموجودين بالمنطقة، وكان الهدف منو مناقشة واقع الإعلام الحالي والتحديات الكبيرة اللي عم يواجهوها الإعلاميين وهنن عم يأدوا مهامهم المهنية.
وقبل هالجلسة بيوم، كان وزير الإعلام بحث، مبارح، مع محافظ إدلب، محمد عبد الرحمن، كيف ممكن يلاقوا طرق لتعزيز حضور المحافظة إعلامياً، ويسلطوا الضوء على كل احتياجات أهلها الضرورية، وكمان يحكوا عن واقع الخدمات والمشاريع التنموية اللي عم تنفذ أو مخطط إلها.
وناقش الطرفين خلال لقائهن الاحتياجات اللازمة لتطوير الشغل الإعلامي بالمنطقة، وأكدوا سوا على الدور الحيوي للإعلام بزيادة الشفافية بين الحكومة والمواطنين، وبفتح قنوات تواصل واضحة ومباشرة مع كل الناس.
وهالتحركات والخطط كلها بتيجي ضمن إطار خطة وزارة الإعلام الشاملة، لتطوير العمل الإعلامي بشكل عام، وتعزيز دور الإعلام ليصير صلة وصل فعالة وقوية بين المواطنين والمسؤولين والمعنيين، وتطوير قنوات التواصل بين الطرفين لضمان تدفق المعلومات بشكل سليم وموثوق.