دمشق – سوكة نيوز
أعلنت وزارة الدفاع السورية إنها حطت عدد من الهيئات والإدارات والفرق التابعة إلها بحالة جاهزية تامة ومخصصة. هالخطوة بتيجي كرمال تساند باقي الوزارات وتقدم المساعدة الضرورية للأهالي المتضررين من السيول القوية اللي ضربت مناطق بإدلب وريف اللاذقية. الهدف هو ضمان استجابة سريعة وفعالة للأزمة الإنسانية اللي سببتها هالسيول.
بهاد السياق، أكد عاصم غليون، مدير إدارة الإعلام والاتصال بوزارة الدفاع، عبر منشور على صفحته الرسمية بفيسبوك يوم الأحد 8 شباط، إن “وزارة الدفاع رح تقدم كل شي بيلزم من دعم لوجستي ومساعدات عينية لخدمة ومساعدة الأهالي المتضررين بريف إدلب وريف اللاذقية بسبب السيول اللي اجت على المناطق وخلفت وراها أضرار كبيرة”. هالبيان بيأكد التزام الوزارة بمسؤوليتها تجاه المواطنين.
على صعيد متصل، وجّه محافظ حلب عزام الغريب، اليوم، لجنة الاستجابة الطارئة بإنها تبلش فوراً بتجهيز أماكن سكن مؤقتة بمحافظة حلب. هالهدف هو نقل أهالي المخيمات اللي تضرروا بشكل كبير من السيول لإلها. هالقرار الحاسم اجا بعد ما نزلت أمطار غزيرة كتير، سببت سيول عنيفة جرفت وغمرت عدد كبير من الخيام بريف إدلب، وتركت كتير عائلات بلا مأوى.
هالجهود الحكومية عم تتزامن مع شغل فرق الدفاع المدني التابعة لوزارة الطوارئ وإدارة الكوارث، اللي عم تكمل استجابتها السريعة لأوضاع مخيمات خربة الجوز بريف إدلب الغربي. هالمنطقة شهدت أمطار غزيرة مبارح السبت، واللي أدت لتشكل سيول قوية جرفت وغمرت كتير خيام وأثرت على حياة الآلاف من النازحين. الفرق عم تبذل قصارى جهدها لإنقاذ العالقين وتقديم الإغاثة الأولية.
يذكر إنو محافظتي إدلب واللاذقية، وتحديداً الأرياف تبعون، شهدوا مبارح أمطاراً غزيرة جداً. هالشي سبّب سيول مفاجئة غمرت عدد كبير من الخيام والمنازل المؤقتة، وأدت لأضرار كتير كبيرة بالبنية التحتية والممتلكات. هالوضع الطارئ استدعى استجابة ميدانية سريعة وواسعة من أكتر من جهة حكومية ومؤسسات إغاثية بالبلد، لتقديم العون للمتضررين وتخفيف معاناتهم.