دمشق – سوكة نيوز
سوريا عم تمر بمرحلة كتير حساسة بهالأيام. بعد سنين طويلة من الحرب المدمرة وعقود من القمع المستمر، المرحلة الانتقالية اللي عم نعيشها هلأ رح تحدد إذا البلد رح تقدر تكسر دائرة الانتهاكات اللي تعودنا عليها، ولا رح نرجع نوقع بنفس الأخطاء. القرارات اللي عم تتاخد هلأ، خاصة اللي بتتعلق بالمساءلة والمراقبة، رح ترسم مستقبل حقوق الإنسان والاستقرار العام بسوريا لأجيال جاية.
بهاد الوقت، مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة عم يدرس موضوع تجديد ولاية لجنة التحقيق الدولية المستقلة الخاصة بسوريا. وهون، منظمة هيومن رايتس ووتش أكدت على أهمية تجديد هالولاية بشكل كامل وبدون أي نقصان.
المنظمة أوضحت إنو تجديد ولاية اللجنة بالكامل ضروري كتير، لأنو هاللجنة هي الأداة الأساسية لمراقبة الوضع الإنساني وحقوق الإنسان بسوريا. هيومن رايتس ووتش قالت إنو وجود هالآلية بيضمن إنو ما حدا يضل فوق القانون وإنو في جهة مستقلة عم توثق الانتهاكات اللي عم تصير. هاد الشي بيساعد على بناء أسس قوية للمساءلة بالمستقبل، وبيعطي أمل للسوريين بإنو ممكن يصير تغيير حقيقي.
المنظمة لفتت النظر لإنو الوضع بسوريا معقد ومحتاج لمراقبة دقيقة ومستمرة. القرارات اللي بتخص تجديد ولاية اللجنة مو بس بتأثر على الوضع الحالي، بل إلها تأثير عميق على استقرار البلد على المدى الطويل، وعلى قدرتو على التعافي من آثار النزاع. لهيك، أكدت هيومن رايتس ووتش إنو لازم يكون في إصرار على تجديد الولاية بدون أي تقليص لصلاحياتها، لحتى تضل عم تقدر تقوم بشغلها بفعالية وتوثق كل شي عم يصير على الأرض.