دمشق – سوكة نيوز
منظمات إنسانية عم تدق ناقوس الخطر وبتحذر من وضع العائلات اللي كانت بمخيم الهول بشمال شرق سوريا، بعد ما هربت أغلبيتهن. هالعائلات هني لـ مقاتلين داعش المشتبه بهم، وهربو من المخيم بعد ما استلمتو الحكومة السورية. هالشي خلى العالم كلو يقلق على مصير هالنسوان والأطفال، وعلى الوضع الأمني والإنساني بشكل عام، خصوصاً إنو هالعدد الكبير من الناس اختفى فجأة.
القسم الخاص بالأجانب بمخيم الهول كان يعتبر من الأقسام الحساسة جداً، وكان يضم حوالي 6000 امرأة وطفل. هدول الأشخاص كانوا جايين من 42 بلد مختلف، وكان هاد الملحق مخصص تحديداً لـ عائلات اللي بيعتقدوا إنو كانوا من أكتر الأعضاء المتطرفين بالجماعة اللي اسمها داعش. كان هاد القسم منفصل تماماً عن الجزء التاني من المخيم، اللي كان فيه تقريباً 20 ألف سوري وعراقي، وهاد الفصل كان معمول لـ أسباب أمنية بالدرجة الأولى.
التقارير عم تحكي إنو أغلب العائلات الأجنبية اللي كانت محتجزة بملحق الأجانب بمخيم الهول، تركت المخيم من وقت ما صارت الحكومة السورية هي المسؤولة عنو بشكل كامل. وهالشي عم يثير تساؤلات كتير كبيرة عن وين راحوا هالعائلات وشو صار فيهن، وهل هني بأمان ولا لأ، أو إذا ممكن يشكلوا خطر جديد بالمستقبل.
القلق الأمني عم يزيد بشكل واضح، خصوصاً إنو هاد القسم كان يضم ناس معروف عنهن بتطرفهن وخطورتهم، وهلا ما حدا بيعرف وين راحوا ولا شو خططن. وكمان في قلق إنساني كبير على وضع الأطفال والنسوان، اللي ممكن يكونوا عرضة للخطر أو الاستغلال بعد ما هربوا من بيئة كانت على الأقل تحت المراقبة.
المنظمات الإنسانية عم تطالب بتحرك سريع ومدروس لحتى يعرفوا وين هالعائلات، ويقدموا المساعدة اللازمة إلهن إذا كانوا بحاجتها، وبنفس الوقت عم تدعو لـ تعزيز الأمن بالمنطقة بشكل عام. الهدف هو منع أي تطورات سلبية ممكن تصير بسبب هروب هالعدد الكبير من الناس اللي كانو بمخيم حساس متل مخيم الهول. الوضع الحالي بيستدعي انتباه دولي ومحلي كبير لـ ضمان سلامة الجميع ومعالجة التحديات الأمنية والإنسانية المعقدة اللي ظهرت فجأة بعد هالهروب الكبير.