دمشق – سوكة نيوز
أعلنت وزارة الداخلية السورية عن حادثة خطيرة، وهي هروب جماعي لآلاف العائلات اللي إلها ارتباطات بتنظيم “داعش” الإرهابي من مخيم الهول. هالهروب الكبير صار بعد ما “قوات سوريا الديمقراطية”، اللي معظم عناصرها من الأكراد، انسحبت من المخيم بشكل مفاجئ.
المتحدث الرسمي باسم وزارة الداخلية، نور الدين بابا، أكد بالتفصيل إنو انسحاب قوات سوريا الديمقراطية من المخيم تم بدون أي تنسيق مسبق، لا مع الحكومة السورية ولا مع التحالف الدولي اللي بتقودو الولايات المتحدة الأميركية. ووضح بابا إنو التحقيقات الأولية كشفت عن وجود أكتر من مية ثغرة واضحة بالجدار اللي بيحيط بالمخيم، وهالشي سهّل كتير عمليات الهروب الجماعي للعائلات المرتبطة بداعش.
من جهتا، الأمم المتحدة سبق وصرّحت إنو مخيم الهول بيضم حالياً أكتر من تلاتين ألف شخص، وهاد الرقم بيعكس حجم التحدي الأمني والإنساني بالمخيم. قوات سوريا الديمقراطية كانت قد بررت انسحابها بشهر كانون الثاني (يناير) الماضي، وذكرت إنو السبب هو “اللامبالاة الدولية” الواضحة تجاه ملف تنظيم داعش، و”فشل المجتمع الدولي” بشكل عام إنو يتحمل مسؤولياتو تجاه هالخطر المتزايد.
هالهروب بيثير قلق كبير على المستوى الأمني والإنساني بالمنطقة، خصوصاً مع وجود آلاف الأشخاص اللي إلها علاقة بتنظيم داعش. الحكومة السورية عم تبذل جهود كبيرة لحتى تسيطر على الوضع وتلاحق كل الفارين، مع التأكيد على أهمية التنسيق والتعاون بين كل الأطراف المعنية لمنع تكرار هيك حوادث بالمستقبل. هالوضع بيفرض تحديات أمنية كبيرة بتستدعي تحرك سريع وموحد من كل الجهات اللي إلها علاقة بالأزمة السورية، لضمان استقرار المنطقة وسلامة سكانها.