دمشق – سوكة نيوز
أصدرت نقابة المعلمين بسوريا بيان مهم يوم التلاتا تلاتة شباط، أكدت فيه بشكل واضح وصريح على موقفها الثابت والمستمر اللي بيتبنى كل مطالب المعلمين المحقة. هالطلبات بتركز على تحسين وضعهم المعيشي الصعب، وكمان رفع مستوى بيئتهم التربوية والاجتماعية. النقابة شددت إنها مو بس بتدعم هالطلبات، بل رح تشتغل بكل جهد لتحقيقها على أرض الواقع، وهاد شي ضروري كتير لكل معلم ومعلمة.
وبينت النقابة بالبيان اللي أصدرتو، إنها من أول يوم بلش فيه الإضراب، تواصلت بشكل مباشر مع وزارة التربية والتعليم ومع كل مديرياتها بالمحافظات. وطالبت بجدول زمني واضح ومحدد لتنفيذ كل الوعود اللي كانت النقابة تلقتها، وكمان الوعود اللي سمعوها المعلمين نفسهم قبل هالمرة وماتنفذت. هاد الطلب بيجي لضمان جدية التعامل مع مطالبهم.
وعبرت النقابة كمان عن رفضها القاطع لأي نوع من التهديدات اللي ممكن تتوجه للمعلمين بسبب مطالبتهم بحقوقهم المشروعة. وكمان رفضت أي إجراءات عقابية ممكن تطال أي معلم أو معلمة نتيجة وقوفهم ومطالبتهم بتحسين أوضاعهم، وهالشي بيأكد على حماية حقوقهم بالتعبير والمطالبة.
وشددت النقابة على نقطة أساسية كتير، وهي إن دعمها الكامل للمعلمين ما بيعني أبداً إنو في موقف سلبي من الدولة السورية. بالعكس، النقابة ذكرت التضحيات الكبيرة اللي قدموها المعلمين خلال سنين الحرب الصعبة، وأكدت إنهم قدموا الغالي والنفيس من أجل تحرير الوطن ورفعته، وهاد بيعكس دورهم الوطني الهام.
وأكدت النقابة إن وقفتها جنب المعلمين هيي واجب طبيعي وضروري، وإنها رح تضل مستمرة بالدفاع عن حقوقهم بكل السبل المتاحة. ورح تكمل شغلها لتوصيل صوت المعلمين وهمومهم لكل الجهات المسؤولة وصاحبة القرار، وطالبت بتحقيق حياة كريمة بتليق بمكانتهم ودورهم الكبير بالمجتمع.
وهالبيان المهم بيجي بعد إضراب مفتوح عملوه مئات المدارس بالمناطق الشمالية للبلد، وهاد الإضراب بلش مع انطلاق الفصل الدراسي التاني. كان الهدف منو الاحتجاج على التدهور الكبير بأوضاع المعلمين المعيشية، ومع مطالبات مستمرة برفع الأجور لحتى تصير مناسبة ومتلائمة مع تكاليف الحياة اليومية اللي عم تزيد بشكل كبير.