دمشق – سوكة نيوز
نقابة المعلمين السوريين أعلنت موقف واضح وصريح بخصوص قضايا كتير حساسة طلعت مؤخراً، وبتتعلق بحقوق وظروف شغل شريحة كبيرة من الأساتذة والمعلمين بكل المحافظات. هالموقف إجا بعد احتجاجات مستمرة من حوالي تمن أيام، عم يرفضوا فيها المعلمين قرارات وإجراءات أصدرتها وزارة التربية والتعليم بحكومة الإنقاذ.
النقابة أكدت إنو موقفها من قضايا المعلمين ثابت ومبدئي، وشددت على إنها رح تضل عم تتابع كل القضايا، بالأخص قضايا المعيشة والشغل والتربية، لحتى تضمن حقوق المعلمين وتحافظ على كرامتهم، وتعزز دورهم الوطني ببناء الإنسان وتطوير التعليم.
بيان النقابة ذكر أهم القضايا يلي عم تتابعها، ومنها:
- تثبيت المعلمين يلي بيشتغلوا بعقود.
- إنهاء الفصل والنقل التعسفي للمعلمين.
- رجعِة المعلمين يلي انفصلوا بسبب الثورة، بكل حالات الانقطاع والفصل، رجعة كريمة ومحترمة، مع احتساب مدة الانقطاع كخدمة وظيفية وتعويضهم عنها. النقابة أكدت إنها رجعت ربطتهم من أشهر.
- حل مشكلة المعلمين يلي وصلوا لسن التقاعد من يلي انقطعوا بسبب الثورة، ودمج المعلمين بمناطق الثورة.
- تثبيت المعلمين الوكلاء يلي كان إلهم حق، والي حملوا راية التعليم وتطوعوا بوقت كتير ناس تخلت عن واجبها.
- قضايا المعلمين يلي انفصلوا بالمحافظات الشرقية يلي تحررت جديد.
- قضايا خريجي كليات التربية والناجحين بالمسابقات يلي ما أخدوا حقهم بالتعيين.
- زيادة رواتب المعلمين زيادة محرزة وكافية لعيشة كريمة، خصوصاً مع غلاء المعيشة، ووعود كتير سمعوها من المسؤولين بس تأخرت وما تحققت.
- تسديد رواتب الوكلاء وأجور التصحيح ورواتب المعلمين يلي نقلوا لمحافظة تانية.
- عدم إرهاق المعلم بطلب أوراق وثبوتيات مكررة ممكن الاستغناء عنها أو تأجيلها، أو إيجاد طرق لاستخراجها بتحفظ كرامة المعلم وهيبته.
النقابة طالبت وزارتي التربية والتعليم العالي والبحث العلمي بتقديم خطط عمل معلنة، ضمن جدول زمني إلزامي، مع آلية متابعة مستقلة، ومحاسبة المسؤولين عن أي تأخير وشرح أسباب التقصير بشفافية كاملة، بخصوص كل هالقضايا وقضايا المعلمين التانية، وأكدت إنو عدم ذكر بعض القضايا ما بيعني قلة اهتمام أو متابعة.
وأكدت النقابة إنو مطالبها حق ومشروعة، لأنو المعلمين بذلوا وما زالوا مستعدين يبذلوا الغالي والنفيس كرمال حرية سوريا وعزتها ونهضتها. وشددت على إنها ما رح تسمح للأعداء أو أصحاب الأجندات المغرضة يستغلوا هالمطالب ليتصيدوا بالماء العكر أو يحاولوا يشوهوا أو يحرضوا، على حد تعبيرها.
النقابة كانت أصدرت بيان بتاريخ 4 شباط الحالي، أكدت فيه دعمها لمطالب المعلمين بتحسين وضعهم المعيشي والتربوي والاجتماعي، وشددت على لزوم اتخاذ خطوات جدية لتحسين ظروف شغلهم.
محافظتي طرطوس واللاذقية عم تشهد، من أول شباط الحالي، اعتصامات دورية قدام مديريات التربية والتعليم، من المعلمين المتعاقدين. هالاعتصامات إجت بعد قرارات وزارة التربية والتعليم الأخيرة، يلي وصفوها المعلمين بـ"الظالمة".
المعتصمون رفعوا لافتات مكتوب عليها "من حق معلمي طرطوس البقاء فيها"، "نتقاسم لقمة الخبز"، "لا للقرارات الظالمة"، "قراراتكم هذه فصل تحت الضغط". هاد بسبب قرارات بتقضي بإعادة فرز المعلمين لمحافظات تانية، أغلبها بجنوب وشمال شرق سوريا. هدول المعلمين كانوا نقلوا لهالمحافظات بقرارات وزارية صدرت عن وزير التربية بحكومة الإنقاذ، نذير القادري، بشباط الماضي، يلي استلمت الحكم بعد سقوط نظام الأسد.
وزير التربية والتعليم بحكومة الإنقاذ، نذير القادري، كان قال بـ 29 كانون الثاني 2025، إنو استغل فترة العطلة الانتصافية لينهي شي كان اسمو "تحديد مركز العمل". وأكد إنو نقل كل شخص بشكل نظامي وقانوني لمكان تعيينه الأصلي، لحتى ما يصير خلل بالعملية التعليمية والتربوية. وبسبب قرارات النقل الجماعية هي، المعلمين المتعاقدين نقلوا أوراقهم وملفاتهم الصحية والتأمينية وغيرها لمديريات التربية يلي نقلوا عليها.
معلمين حكوا لسوكة نيوز، إنو هالقرارات بتعتبر فصل تحت الضغط، لأنها بترجعهم لمحافظاتهم يلي تعينوا فيها قبل خمس سنين، مع إنو نقلهم كان بقرارات وزارية وبناءً على حاجة فعلية من المديرية يلي نقلوا عليها، واستغناء من المديرية الأصلية بموجب مراسلات خطية بين الوزارة والمديريات التابعة إلها.
المعلمين أكدوا إنو وزارة التربية والتعليم بإدارة الوزير الحالي محمد عبدالرحمن تركو والمديريات التابعة إلها عم تناقض حالها وعم تاخد إجراءات بتخالف تعليمات وزارية سابقة. هي ما عم تاخد بعين الاعتبار موافقات الحاجة الفعلية والمراسلات الخطية يلي بتثبت هالشي، والي صدرت قرارات نقلهم بناءً عليها.
المعلمين طالبوا الوزارة بضرورة التراجع عن هالقرار، ووصفوه بـ"الظالم"، لأنو الوزارة عم تتجاهل تأثيراته على استقرار المعلمين والعملية التربوية، خصوصاً بأرياف محافظتي طرطوس واللاذقية يلي مدارسها بتعتمد على المتعاقدين بالدرجة الأولى.
المتظاهرون شايفين إنو في عشرات الإجراءات البديلة يلي ممكن الوزارة تاخدها لتعيد الهيكلة مع المحافظة على الكوادر والخبرات الشابة المتعاقدة. أبرزها معالجة ملف المعلمين يلي على أبواب التقاعد وبتنتهي خدمتهم بعد أشهر قليلة مع بداية السنة الجاية.
مديرية التربية والتعليم بمحافظة طرطوس كانت رجعت معلمين على أبواب التقاعد ومكلفين بأعمال إدارية لوظائف تعليمية داخل الصف، خلال الفصل الأول من السنة الحالية، وهاد الشي كان على حساب الكوادر الشابة المتعاقدة يلي نقلت، والي شغلوا شواغر حقيقية، حسب قولهم، وهاد الشي سبب فائض ببعض الاختصاصات.
حسب كلام المعلمين، بلشت آثار هالقرار تظهر مع بداية الفصل الدراسي الثاني، ورح تتفاقم مع بداية السنة الجديدة وانهاء خدمة عدد كبير من المعلمين القدامى. وهاد الشي رح يصير بعد ما يكونوا خسروا وظائفهم يلي تكبدوا بسببها خسائر مادية ومعنوية لسنين بسبب وجودهم خارج محافظاتهم.
المعتصمون أشاروا كمان إنو ما رح ينفذوا القرار الجديد بعدم الالتحاق خارج محافظاتهم، وناشدوا رئاسة الجمهورية إنو ينصفوهم ويرفعوا الظلم يلي وقع عليهم.