دمشق – سوكة نيوز
عيلة الخياط، وهي عيلة سورية الأصل بس مجنسة قطرياً، عم تراهن هلأ على إعادة إعمار سوريا. هالعيلة اشتهرت بخطوة جريئة كتير سنة 2017 لما نقلوا آلاف الأبقار بالطيارات على الدوحة. هالشي صار بوقت كانت فيه قطر عم تتعرض لمقاطعة، وكان الهدف الأساسي هو ضمان إمدادات الحليب وتعزيز الأمن الغذائي بالبلد.
عيلة الخياط، اللي أسسوا شركة الألبان المحلية “بلدنا”، قدروا بهالخطوة يكسبوا تقدير كبير بقطر، واستفادوا من التطور الاقتصادي اللي عم تشهده البلاد. بس مع كل هالنجاح، عيون الأخوين المليارديريين، اللي هنن من عيلة الخياط، ضلت على سوريا، وطنهم الأم.
التقارير عم تحكي إنو الأخوين الخياط عم يشوفوا فرصة كبيرة للاستثمار بسوريا، خاصة بمرحلة إعادة الإعمار اللي بتجي بعد سنين طويلة من النزاع. هنن عم يعتقدوا إنو بإمكانهم يلعبوا دور مهم برجوع الحياة لمناطق كتير بسوريا، وهالشي بيجي من إيمانهم بقدرة السوريين على البناء والتجديد.
مشروع نقل الأبقار بالطيارات كان مثال واضح على رؤية عيلة الخياط الجريئة وقدرتهم على اتخاذ قرارات كبيرة بوقت الأزمات. هالشي بيعكس كمان إصرارهم على تحقيق الأمن الغذائي بقطر، وهلأ عم ينقلوا هالخبرة وهالرؤية ليساهموا بإعادة بناء سوريا.
الأخوين الخياط، ومع إنو صاروا مليارديرية بقطر، ما نسوا أصولهم السورية. عم يحاولوا هلأ يرجعوا ويستثمروا ببلدهم، مو بس كرمال الربح، بس كمان كرمال يتركوا بصمة إيجابية بمرحلة كتير حساسة بتاريخ سوريا. عم يشوفوا إنو في مجال كبير للاستثمار بمجالات متعددة، وهالاستثمارات ممكن تساهم بتوفير فرص عمل وتحريك عجلة الاقتصاد.
هالخطوة من عيلة الخياط بتدل على إنو في كتير سوريين بالمهجر، رغم كل الظروف، لسا عندن أمل ورغبة بالمساهمة بإعادة إعمار بلدهم. عم يراهنوا على إنو سوريا رح ترجع توقف على رجليها، وهنن مستعدين يكونوا جزء من هالعملية.