معلولا – سوكة نيوز
جورج زعرور، باحث تاريخي سوري من بلدة معلولا، عم يكرس كل حياته مشان يحافظ على اللغة الآرامية، وهي اللغة اللي حكى فيها السيد المسيح. قال زعرور إنو هو بيعتبر حالو “آخر مدرس للغة الآرامية” بهالمنطقة.
عم يشتغل زعرور بجهد كبير ليضمن إنو هالكنز اللغوي ما يضيع، خصوصاً إنو معلولا هي وحدة من آخر الأماكن بالعالم اللي لساتها بتحكي هالغة القديمة بشكل يومي. هاد الشغل مو بس تعليم، هو كمان بيشمل توثيق وترويج لهاللغة اللي بتحمل تاريخ وحضارة عريقة كتير.
أكد زعرور إنو الحفاظ على اللغة الآرامية مو بس مسؤولية شخصية إلو، وإنما هي مسؤولية كل واحد بيعرف قيمتها، لأنها جزء أساسي من هوية المنطقة وتاريخها. عم يحاول يعلم الأجيال الجديدة ويوصلهم لأهمية هاللغة، مشان تضل عايشة وما تندثر مع الزمن.
الآرامية، اللي عمرها آلاف السنين، كانت لغة التواصل الأساسية بمنطقة الشرق الأوسط لفترة طويلة، وكتير من النصوص الدينية والتاريخية المهمة انكتبت فيها. معلولا، اللي بتتمتع بخصوصية فريدة، ضلت محافظة على هاللفة بفضل جهود أهلها ومثابرتهن.
جورج زعرور، اللي بيشوف حالو آخر حراس هالكنز، عم يبذل كل طاقته ليضمن إنو الأطفال والشباب بمعلولا يتعلموا الآرامية ويحكوا فيها بطلاقة. عم يعمل ورشات عمل ودورات تعليمية، وكمان عم يشتغل على مواد تعليمية مبسطة مشان تسهل عملية التعلم.
هالمبادرة فردية من زعرور بتدل على إيمانه العميق بأهمية الحفاظ على التراث اللغوي والثقافي للمنطقة. بيأمل إنو جهوده تلاقي دعم أكبر، مشان يقدر يوسع نطاق عمله ويضمن مستقبل أفضل لهاللغة العريقة، اللي هي شاهد على تاريخ المنطقة وحضارتها.
عم يأكد كتير إنو اللغة الآرامية هي مو بس مجموعة كلمات وقواعد، هي روح وهوية شعب وتاريخ كامل. وعم يحكي إنو أي خسارة بهاللغة رح تكون خسارة كبيرة للإنسانية كلها، مو بس لسوريا أو لمعلولا. لهيك، عم يشجع كل مين بيقدر يساعد، يمد إيد العون مشان تضل الآرامية حية.
هاد الشغل اللي عم يقوم فيه زعرور ببلدة معلولا يعتبر نموذج للإصرار والعزيمة بالحفاظ على التراث الإنساني، وبيأكد إنو الأفراد ممكن يعملوا فرق كبير بجهودهم الشخصية.