إدلب – سوكة نيوز
مديرية الثقافة بمحافظة إدلب، بالتعاون مع منظمة بنفسج، نظمت اليوم الأربعاء معرض فني ثقافي مميز تحت عنوان “لنبقى”. هالمعرض جمع عدد كبير من الفنانين الموهوبين من محافظات سورية مختلفة، وقدم مجموعة واسعة من الفعاليات والأنشطة الثقافية المتنوعة، كل هاد صار بالمركز الثقافي الموجود بالمحافظة.
خالد اليوسف، مدير الثقافة بإدلب، أكد بتصريح إنو فعاليات المعرض شملت عروض مسرحية مبهرة وعروض تانية للفنون الشعبية والتراثية الأصيلة، إضافة لعرض لوحات فنية إبداعية لفنانين من مدن سورية كتير. وأشار اليوسف إنو المعرض حمل رسالة قوية لكل المشاركين، بتحكي عن بقاء السوريين وتجذرهم بأرضهم بعد التحرير، وعن روح السلام والمحبة اللي بتجمع كل أطياف الشعب السوري العظيم.
اليوسف ذكر كمان إنو المعرض ترك أثر كتير إيجابي وواضح عند كل المشاركين والزوار، وشاف إقبال جماهيري كبير من مختلف الشرائح المجتمعية. وهاد الشي بيرجع لأهمية المعرض اللي بيعطي بعد تاريخي عميق لنسيج الشعب السوري الأصيل، وبعد إنساني بيركز على القيم المشتركة، غير أبعاده العميقة اللي بتدعو للسلام بسوريا، وللعيش المشترك والتعاون الدائم، والبقاء المستمر للمراحل المستقبلية الجاية.
الفنانة التشكيلية برادوڤا عجوب، اللي شاركت بلوحاتها الفنية من محافظة حماة، عبرت عن سعادتها الغامرة بدعوتها للمشاركة بهاد المعرض، خصوصاً إنها كانت أول مرة بتزور فيها إدلب. وقالت عجوب إنو رؤية الأراضي الخضرا الطبيعية بإدلب رجعتلا ذكرى أحقية المحافظة بلقب “الخضرا”، والمعرض عزز عندها فكرة قوية إنو السوريين كلهم ممكن يكونوا إيد وحدة وروح وحدة متآلفة، وهاد الشي بيتحقق بفضل الفن والفكر وكل ما هو إنساني وجميل.
كمان غدير عثمان، رسامة تانية مشاركة من حماة، ذكرت إنو مشاركتها بالمعرض كانت كتير مهمة بالنسبة إلها، وإنها كانت تجربة أسعدتها كتير. ووضحت إنو مشاركتها تمثلت بلوحتين فنيتين، وحدة اسمها “سوريا وجهة العالم”، والتانية اسمها “اكتشاف”.
الفنان التشكيلي كمال الجندي، بيّن إنو عندو كتير معارض جماعية وفردية بمعظم المحافظات السورية، وعبر عن ترحيبه الكبير بالمشاركة بفعالية “لنبقى” الفنية. وقدم بالمعرض خمس أعمال واقعية بتعبر عن التراث والتاريخ السوري العريق، ونوه بتجسيده للأصالة، واتباعه للأسلوب التعبيري والواقعي والكلاسيكي بأعماله ولوحاته الفنية.
الجدير بالذكر إنو هالمعرض بيجي ضمن خطة مديرية الثقافة بمحافظة إدلب، للتأكيد على أهمية الفن والثقافة ودورها الفعال والمحوري ببناء المجتمع وتطويره.