دمشق – سوكة نيوز
مع تصاعد الضربات الإسرائيلية على لبنان، أكدت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين إنه حوالي 11 ألف شخص، أغلبهم سوريين، عبروا من لبنان على سوريا يوم الاثنين الماضي. هالشي بيعتبر تحول كبير بنمط النزوح اللي كان سائد بالمنطقة لأكتر من عشر سنين.
الوضع عم يتأزم كتير مع تكثيف إسرائيل لقصفها على الأراضي اللبنانية، واللي عم يستهدف مواقع لحزب الله بالجنوب، وادي البقاع، وضواحي بيروت الجنوبية. حالياً، في أكتر من 31 ألف شخص مسجلين بمراكز إيواء حكومية بلبنان، وآلاف غيرهم عم يناموا بالسيارات أو عالقين بالطرقات وهمي عم يهربوا من الجنوب.
عند معبر المصنع الحدودي، تشكلت طوابير طويلة من آلاف الناس اللي عم يحاولوا يدخلوا سوريا. كان من بين هالناس أخوين من حلب عايشين بلبنان من 13 سنة. واحد منهم حكى لـ ذا آيرش تايمز: “ما عم يخلونا نقطع، بس اللبنانيين. لما هربنا من الحرب ببلدنا، حاولوا يمنعونا نجي. وهلأ في حرب هون، وما عم يخلونا نطلع”.
بالتوازي مع هالشي، فعلت السلطات السورية إجراءات طوارئ عبر عدة جهات مشان تدير هالوافدين وتدعم العائلات اللي عم ترجع. الوزير رائد الصالح، وزير الإدارة المحلية والبيئة، قال إنو فرق الدفاع المدني السوري بلشت خطة استجابة إنسانية بمعبر جديدة يابوس، اللي عم يشهد زيادة مستمرة بعدد الواصلين.
كمان معبر جوسية بمحافظة حمص صار من أكتر المعابر ازدحاماً. المسؤولين هناك قالوا إنو الإجراءات تنظمت لتسهيل الدخول وتوفير الخدمات الأساسية. ولؤي سليمان، رئيس شؤون المسافرين بالمعبر، أكد إنو الحركة لسا “طبيعية” وإنو التنقل بين البلدين مستمر بلا أي تعطيل بالرغم من التوترات بالمنطقة.
موجة النزوح هاي جزء من أزمة إقليمية أوسع، بلشت بعد الضربات الأمريكية الإسرائيلية على إيران يوم السبت، اللي راح ضحيتها القائد الأعلى الإيراني علي خامنئي. وبعدها، دخل حزب الله بالصراع، وأطلق صواريخ باتجاه حيفا، وهالشي خلى إسرائيل ترد بقصف مكثف أكتر.
هالصراع كمان عطّل خدمات أساسية بسوريا. الأردن وقفت مؤقتاً تسليم الغاز لسوريا بعد ما إسرائيل قطعت إمدادات الغاز عن الأردن، وهالشي خلى عمّان تعطي الأولوية لاحتياجاتها الداخلية. هالتعطيل زاد من انقطاع الكهرباء ونقص غاز الطبخ المنزلي، وهالشي عم يزيد الضغط على الحياة اليومية للمواطنين.
بين هاد وذاك، سقطت بقايا صواريخ من التبادل بين إسرائيل وإيران بمناطق بجنوب سوريا وريف دمشق، وسقط جرحى بين المدنيين، وتضررت بنى تحتية، وكمان اضطروا يسكروا المدارس بعدة مناطق.
المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين قالت إنو عندها خطط طوارئ لأي تدفق إضافي من لبنان، مع توفير إمدادات مسبقة بسوريا ونشر موظفين بنقاط الحدود.