اللاذقية – سوكة نيوز
وزارة الطوارئ وإدارة الكوارث، بالتعاون مع محافظة اللاذقية، بلشت يوم التلاتاء اللي كان بتاريخ 10 شباط، مشروع كبير لإزالة الأنقاض والركام اللي خلّفو قصف النظام اللي راح، بمنطقة جبل الأكراد بريف اللاذقية. هالمشروع بيجي ضمن جهود حثيثة لتحسين الوضع الخدمي للسكان وتسهيل الحياة عالأهالي اللي عانوا كتير من الأضرار.
الوزارة، ومن خلال صفحاتها الرسمية المعتمدة، وضحت إنو الهدف الأساسي من هالمشروع هو تنضيف كل الركام اللي تراكم، وفتح الطرقات الرئيسية والفرعية اللي تسكرت بسبب القصف. وأكدت الوزارة إنو هاد الشي رح يساعد كتير بتحسين الخدمات الأساسية بالمنطقة وبسرعة عملية التعافي الشاملة، لحتى الأهالي يقدروا يرجعوا على بيوتهم بأمان وكرامة، ويعيشوا حياة طبيعية من جديد.
المشروع تدشن بشكل رسمي ببلدة سلمى، وهي من المناطق المتضررة بشكل كبير. ومن المتوقع إنو الأعمال الفعلية للبدء بإزالة الأنقاض تبلش بأقرب وقت ممكن، بس طبعاً هالشي بيعتمد على الظروف الجوية اللي لازم تكون مناسبة لحتى الفرق العاملة تقدر تشتغل بأمان وبدون أي مخاطر ممكن تاثر على سلامتها.
وزارة الطوارئ أكدت كمان إنو مدة تنفيذ هالمشروع رح تكون تلات شهور بالتمام والكمال، ورح يشمل كل القرى والمناطق الموجودة ضمن جبل الأكراد بريف اللاذقية، يعني رح يغطي مساحة جغرافية واسعة ورح يستفيد منو عدد كبير من السكان.
بهالمناسبة، من المهم نذكر إنو سبق لوزير الطوارئ وإدارة الكوارث، الأستاذ رائد الصالح، إنو أعلن بشهر تشرين الثاني الماضي، عن إطلاق مشروع تاني مشابه لإزالة وإدارة الأنقاض، بس هاد كان بمدينتي داريا ودوما اللي بيتبعوا لريف دمشق. هالمشروع تم بتمويل كريم من مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، وهاد بفرجي أهمية التعاون بين الجهات المختلفة لدعم جهود الإغاثة والتعافي بالبلد.
الدفاع المدني كان هو الجهة اللي بلشت هالمشروع وقتها بدعم وتمويل من مركز الملك سلمان، خلال فعالية كبيرة صارت بحي الجمعيات بمدينة داريا. وحضر وقتها محافظ ريف دمشق وممثل عن السفارة السعودية، بالإضافة لعدد كبير من الجهات الرسمية والأهلية اللي كانت مهتمة وحضرت هالحدث المهم. هالمشاريع بتأكد على إنو جهود إعادة الإعمار والتعافي مستمرة بكل المناطق المتضررة بسوريا، وهاد بيعطي أمل كبير للأهالي بالعودة لحياة طبيعية.