حلب – سوكة نيوز
وزارة الهجرة والمهجرين العراقية صرحت إنو في تلات آلاف مواطن عراقي لسا قاعدين بمخيم الهول اللي بسوريا، وقالت إنو حوالي نص هدول الناس ما بدهن يرجعوا على العراق.
وكيل الوزارة، كريم النوري، حكى لشبكة “رووداو” اللي قريبة من “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد) يوم الأحد اللي كان بواحد وعشرين شباط، إنو ألف وميتين عراقي من أصل التلات آلاف اللي بمخيم الهول ما بدهن يرجعوا على العراق، والسبب إنو مطلوبين للقضاء العراقي.
وكريم النوري أكد إنو العراق مصمم يسكر ملف مخيم الهول بشكل نهائي، لأنو صار بؤرة للإرهاب وبيشكل خطر كبير على العراق، خصوصاً إنو ما بيبعد عن الحدود العراقية إلا تلاتاشر كيلومتر بس.
النوري كمان أشار إنو العراق ما استقبل أي عائلات عراقية جديدة من المخيم من وقت ما بلشت التوترات بشمال شرق سوريا بين الحكومة السورية و”قسد”. وكان في خطة قبل هالشي ليرجعوا مجموعة من العائلات العراقية من المخيم، بس تأجلت بسبب الوضع الأمني بسوريا.
وأكد النوري إنو أكتر من عشرين ألف عراقي رجعوا من مخيم الهول، وحوالي تسعتاشر ألف منهن اندمجوا بالمجتمع ورجعوا على بيوتهن، وما صار معهن أي مشاكل أمنية.
وأوضح إنو اللي بيرجعوا من “الهول” بيستقبلوهن بمخيم “الجدعة” اللي بمحافظة نينوى، وهاد المخيم مخصص لإعادة تأهيل عائلات مقاتلين تنظيم “الدولة” اللي رجعوا، عشان يرجعوا بعدين على مناطقهم الأصلية بالمحافظات العراقية.
بخمستاشر شباط هالشهر، ممثل المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين بسوريا، غونزالو فارغاس يوسا، قال إنو السلطات السورية خبرت المفوضية عن خطة لنقل العائلات اللي ضلت بمخيم “الهول” على مخيم تاني بمدينة أخترين بريف حلب.
ومديرية إعلام الحسكة أعلنت بتمناشر شباط هالشهر إنو في قافلة جديدة رح تنقل ناس من مخيم “الهول” بمحافظة الحسكة على مخيم “أخترين” بشمال حلب. وهالشي بيجي ضمن خطة نقل تدريجية رح تستهدف حوالي ألف وخمسمية عيلة بعدين.
مديرية إعلام الحسكة نقلت عن رئيس وحدة دعم الاستقرار، منذر السلال، إنو كبار السن والمرضى وذوي الإعاقة رح ينقلوهن مباشرة على بيوتهن، مراعاة لوضعهن الصحي والإنساني.
وهالخطوة هي المرحلة الأولى من برنامج دمج العائلات اللي رجعت، ومخيم “أخترين” اللي موجود بقرية آق برهان/ برعان جنوب شرق ناحية أخترين، بيوفر ظروف إنسانية وخدمات أحسن، مع متابعة من الجهات الحكومية والمنظمات الإنسانية.
الدفعة الأولى اللي نقلت على مخيم “أخترين” وصلت بسبعتاشر شباط هالشهر، وضمت حوالي مية عيلة، ومن المتوقع إنو العدد يرتفع تدريجياً لمية وخمسين عيلة، يعني حوالي خمسمية شخص، معظمهم نسوان وأطفال، وعم يشتغلوا على تسجيل معلوماتهن وتوزيعهن جوا المخيم، متل ما قال السلال.
وعملية الاستقبال نفذوها بالتعاون بين وحدة دعم الاستقرار، ومديرية الشؤون الاجتماعية والعمل، والمفوضية السامية لشؤون اللاجئين، حسب السلال، اللي أشار كمان إنو قدموا مساعدات إنسانية أولية متل سلال غذائية وخبز ومي شرب.
حسب معلومات حصلت عليها عنب بلدي قبل هالمرة، من واحد من اللي عم يشتغلوا جوا مخيم “الهول”، الحكومة خيرت السوريين اللي قاعدين بالمخيم بين إنو يطلعوا على أماكن إقامتهن الأصلية، أو يروحوا على مخيم “أخترين”. أما بالنسبة للعراقيين اللي بالمخيم، لسا النقاش مستمر بخصوصهن، يا إما ينقلوهن على مخيم “أخترين” أو يستفيدوا من برامج الأمم المتحدة اللي فيها دعم شهري خلال إقامتهن بسوريا، حسب المصدر اللي بيشتغل بمنظمة من اللي بتشرف على المخيم.
المصدر، اللي عنب بلدي ما ذكرت اسمه، قال إنو في عائلات بلشت تطلع من المخيم، بينما عائلات تانية فضلت تضل فيه.
المصدر قدر عدد الأشخاص اللي ضلوا بالمخيم بحوالي ست آلاف سوري وحوالي ألفين عراقي، ومن المرجح إنو ينقلوهن كلهن على مخيم “أخترين”.
مخيم “الهول” كان يضم مدنيين هربوا من المعارك ضد تنظيم “الدولة”، بالإضافة لعائلات عناصر التنظيم اللي انمسكوا أو سلموا حالهن للجهات اللي كانت مسيطرة وقتها، وهاد الشي خلى المخيم واحد من أكتر الملفات تعقيداً من ناحية الأمن والإنسانية.
وقبل هالشي، المخيم شهد عمليات إخلاء جزئية لعائلات سورية، ومعها برامج ليرجعوا عائلات أجنبية على بلدانها، وهاد كلو وسط مطالبات دولية بإيجاد حلول دائمة لملف العائلات اللي مرتبطة بالتنظيم، سواء عبر إرجاعهن على بلدانن الأصلية أو من خلال ترتيبات قضائية وإدارية جوا سوريا.