كوبلنز – سوكة نيوز
المحكمة الإقليمية العليا بكوبلنز عم تنهي المرافعات الختامية بقضية كتير مهمة، بتخص لاجئ سوري متهم بالانتماء لتنظيم داعش وارتكاب جرائم حرب. هالعملية القضائية، ومعها اعتقالات صارت مؤخراً ضد الإرهاب، بتأكد إنو ألمانيا مركزة على نقطتين: محاكمة الجرائم اللي صارت بالماضي، ومنع التهديدات الجديدة اللي الها علاقة بالفكر المتطرف.
بعد مرحلة طويلة من تقديم الأدلة، عم يقدم الادعاء العام الفيدرالي والدفاع أقوالهم الأخيرة بخصوص متهم تم اعتقاله بمدينة ماينز بشهر آذار سنة 2023. الادعاء عم يقول إنو هالزلمة انضم لتنظيم “الدولة الإسلامية” (داعش) بسوريا بسنة 2015، وشارك بأعمال وحشية، منها إعدام سجناء.
بس الدفاع من جهته، عم ينفي كل التهم بشكل قاطع، وعم يوصف المتهم إنو مو إسلامي ولا شخص متدين بشكل خاص. وعشان يردوا على رواية الادعاء، ركز الدفاع على إنو اثنين من إخوة المتهم راحوا ضحية القتال مع الجيش السوري الحر المعارض، وهالنقطة بيعتبروها بتحتاج أدلة أقوى بكتير لإثبات انتماء المتهم لخصم أيديولوجي متل داعش. المتهم حالياً عم يواجه تهم قتل وجرائم حرب وعضوية بمنظمة إرهابية أجنبية.
المحاكمة اللي عم تصير بكوبلنز بتيجي بنفس وقت عمليات الأجهزة الأمنية المستمرة، واللي هدفها توقيف عمليات التجنيد الحديثة وسفر المسلحين. السلطات اعتقلت مؤخراً شبين من شمال هيسن، واحد عمرو 18 سنة والتاني 27 سنة، بمطاري هانوفر وشتوتغارت، بعد ما كانوا عم يحاولوا يسافروا لسوريا عشان يتدربوا عسكرياً.
عم يعتقد مكتب المدعي العام بفرانكفورت والشرطة الجنائية بولاية هيسن إنو هالشباب كانوا ناويين يجهزوا حالهم للقتال برا البلد. عمليات التفتيش ببيوت المشتبه فيهم بمنطقة كاسل لقوا فيها كمية كبيرة من دعايات داعش، وقوس ونشاب، وأجهزة تخزين بيانات إلكترونية مختلفة. وهالموجودات قوت شكوك المحققين إنو هالشباب كانوا عم يخططوا لعمل عنف خطير بيهدد أمن الدولة.
تلاقي هالقضيتين مع بعض بوضح قديش المشهد الأمني بألمانيا معقد. بينما القضاء عم يسعى إنو جرائم ضد الإنسانية اللي صارت بالحرب الأهلية السورية ما تمر بلا عقاب، أجهزة إنفاذ القانون لساتها مركزة على تحييد “الدوائر المتطرفة الإسلامية” اللي لساتها عم تسهل التجنيد والتطرف. وهالجهود بتعكس التزام مستمر بالعدالة الدولية والأمان الداخلي بوش التهديدات المتطرفة المستمرة.