دمشق – سوكة نيوز
بلشت فعاليات اليوم التاني للمؤتمر الأول لوزارة الأوقاف، يلي عنوانه ‘وحدة الخطاب الإسلامي’، بقصر المؤتمرات بدمشق. هالمؤتمر عم ينعقد برعاية رئاسة الجمهورية ومجلس الإفتاء الأعلى، وحضروا شخصيات رسمية مهمة وعلماء دين من كل المحافظات السورية.
المؤتمر، يلي بيجي تحت شعار ‘وحدة الخطاب الإسلامي’، عم يناقش قضايا كتير مهمة بتتعلق بتوحيد الرؤى والأفكار الدينية، وضرورة يكون الخطاب الديني موحد ومتماسك، لحتى يخدم مصلحة المجتمع ويواجه التحديات يلي ممكن تواجه الفكر الإسلامي. الهدف الأساسي من هالمؤتمر هو تعزيز الوحدة والتفاهم بين كل الأطراف الدينية، وتقديم رؤية واضحة ومنسجمة للإسلام، بعيداً عن أي خلافات أو تفرقة.
من بين الحضور، كان مستشار الرئاسة للشؤون الدينية، الأستاذ عبد الرحيم عطون، والمفتي العام للجمهورية العربية السورية، الشيخ أسامة الرفاعي. حضور هالشخصيات بياكد على أهمية المؤتمر ودوره المحوري بتعزيز الوحدة الدينية بالبلد. كمان شارك بالمؤتمر عدد كبير من علماء الدين والشخصيات العامة يلي بتمثل مختلف المحافظات، وهاد بدل على حرص وزارة الأوقاف على إشراك كل الأطياف الدينية بجهود توحيد الخطاب.
المشاركين عم يركزوا على محاور أساسية مثل دور المسجد بالتربية والتوجيه، وأهمية الخطاب الديني المعتدل يلي بيدعي للتسامح والاعتدال، وكيف ممكن نحمي شبابنا من الأفكار المتطرفة. كمان عم يناقشوا سبل تعزيز التعاون بين المؤسسات الدينية والحكومية، لحتى نوصل لخطاب إسلامي جامع وموحد بيعكس قيم الإسلام السمحة وبيخدم قضايا المجتمع.
اليوم التاني للمؤتمر متوقع يشهد جلسات حوار ونقاشات معمقة حول التوصيات يلي ممكن تطلع عن المؤتمر، وكيفية تطبيقها على أرض الواقع، لحتى يتحقق الهدف الأسمى من وراه، وهو توحيد الخطاب الإسلامي وتعزيز الوحدة الوطنية.