بإدلب – سوكة نيوز
ذكرت الأخبار إنه مقذوف من مخلفات النظام القديم انفجر اليوم ببلدة معردبسة اللي بريف إدلب. هالبلدة هي وحدة من المناطق اللي عانت كتير من الصراعات، ولسه آثار الحرب فيها واضحة وموجودة بكل مكان.
هالانفجار المأساوي، اللي صار يوم الجمعة بتاريخ 6 شباط، خلى طفلين صغار يقضوا حياتهن فورا، وطفل تالت انصاب بشكل متفاوت. الأطفال اللي راحوا ضحية هالحادثة المؤلمة كانوا من سكان البلدة نفسها، وكانوا عم يلعبوا أو ماشيين بمكان ما كانوا متوقعين فيه هالخطر الكبير. هالحادثة بتأكد قديش الأطفال عم يدفعوا تمن الحرب حتى بعد ما تخلص.
مناطق كتير بشمال غرب سوريا، خصوصاً بمحافظة إدلب وأريافها، عم تشهد سقوط ضحايا مدنيين بشكل متكرر بسبب هالمخلفات المتفجرة. هي القذائف والمقذوفات، اللي تركتها المعارك السابقة وموجودة تحت الأرض أو مرمية بمناطق مفتوحة، بتشكل خطر دائم على حياة الناس، خصوصاً الأبرياء اللي ما إلهن ذنب.
وهاد مو أول حادثة من نوعها. بشهر كانون الأول، وبالتحديد يوم الخميس 25، طفل تاني سقط ضحية انفجار قنبلة عنقودية كانت من مخلفات القصف اللي نفذها النظام القديم وحلفاؤه. هالحادثة صارت بمدينة الشيخ مسكين اللي بشمال محافظة درعا، وهاد بدل على إنه المشكلة مو بس بمنطقة وحدة، وإنما منتشرة بمناطق سورية واسعة.
بخصوص هالموضوع، الدفاع المدني قال بيوم الجمعة 26 كانون الأول إنه مخلفات الحرب، متل الألغام والذخائر اللي ما انفجرت، بتشكل خطر كبير وجسيم على حياة المدنيين، وخصوصاً الأطفال اللي ما بيعرفوا يميزوا بين اللعبة والخطر. وكمان هي المخلفات عم بتعيق الناس عن ممارسة حياتها اليومية بشكل طبيعي، وبتمنع رجعتن الآمنة لبيوتن ومزارعهن اللي تركوها بسبب الحرب. هاد عم يصير بمساحات كبيرة من الأراضي السورية، وبيخلي كتير من الناس عايشة بحالة خوف وقلق دائم.
الدفاع المدني عم يحذر باستمرار من خطورة هي المخلفات، وعم يطلب من الناس إنها تاخد حذرها وما تقرب من أي جسم غريب أو مشبوه، وضروري يبلغوا الجهات المختصة فورا إذا شافوا شي من هالمخلفات. هالتحذيرات بتجي لتجنب حوادث تانية ممكن تكلف أرواح تانية، خصوصاً أرواح أطفالنا اللي هني المستقبل.