القنيطرة – سوكة نيوز
ذكرت مصادر محلية إنه قوات إسرائيلية دخلت لريف القنيطرة ودرعا بجنوب سوريا، واعتقلت شب وطفل ببلدة كودنا. هالشي صار بعد ما وحدة عسكرية إسرائيلية، كانت بتضم حوالي عشرين عربة، دخلت البلدة.
وزادت المصادر إنه في قوة إسرائيلية تانية تقدمت لمنطقة وادي الرقاد، اللي بتجي غرب درعا، وهونيك عملوا حاجز عسكري، بس ما صار أي اعتقالات بهالمنطقة حسب ما ذكرت المصادر.
سوريا عبرت عن رأيها بشكل مستمر إنه هيك اقتحامات بتخالف اتفاق فك الاشتباك تبع سنة 1974، اللي عمل خط لوقف إطلاق النار بين سوريا وإسرائيل بعد حرب 1973. سوريا طالبت بسحب القوات الإسرائيلية من أراضيها.
هالتحركات الإسرائيلية بتزيد التوتر بالمنطقة وبتعتبر خرق واضح للاتفاقيات الدولية اللي بتنظم الوضع هونيك. السكان المحليين بكودنا وريف القنيطرة صاروا عايشين بقلق بعد ما شافوا هيك قوات عم تدخل لبلدتهن بشكل مباشر، وهالشي بيأثر على استقرار المنطقة كلها. كمان منطقة وادي الرقاد، اللي شافت إقامة حاجز عسكري، بتعتبر منطقة حساسة جغرافياً وقريبة من خطوط الفصل.
الحكومة السورية أكدت مراراً وتكراراً إنه وجود أي قوات أجنبية على أراضيها بدون موافقتها هو اعتداء على سيادتها، وبتطالب المجتمع الدولي بالتدخل لوقف هالانتهاكات. هالعمليات العسكرية الإسرائيلية بتيجي بسياق سلسلة من الأحداث اللي شهدتها المنطقة، وبتخلي الوضع الأمني معقد أكتر.
المناطق الحدودية بجنوب سوريا، وخصوصاً ريف القنيطرة ودرعا، بتشهد بشكل متكرر تحركات عسكرية مختلفة. اتفاق فك الاشتباك لسنة 1974 كان هدفة يرسخ الهدوء ويمنع أي احتكاكات مباشرة بين الطرفين، بس الاقتحامات اللي صارت مؤخراً بتورجي إنه هالاتفاق عم يتعرض لانتهاكات مستمرة.
الشب والطفل اللي تم اعتقالهن بكودنا صاروا محط قلق لأهاليهن، ولسه ما في معلومات واضحة عن مصيرهن أو وين تم نقلهم. هالشي بيزيد من حالة الغموض والتوتر اللي بتسيطر على المنطقة بعد هالعملية.