إدلب – سوكة نيوز
وزيرة الشؤون الاجتماعية والعمل، السيدة هند قبوات، عقدت اجتماع مهم اليوم الإثنين بمخيم حلب 2، اللي بيقع غرب مدينة دركوش بريف إدلب الغربي. هالاجتماع جمع عدد كبير من المنظمات الدولية والمحلية، بالإضافة لفرق تطوعية كتير، وكل هاد كان بهدف واحد: تكثيف التعاون المشترك بين كل الأطراف لدعم المخيمات وقاطنيها.
السيدة قبوات أكدت خلال اللقاء على ضرورة توحيد الجهود وتنسيق العمل بين كل المنظمات والفرق الموجودة على الأرض. وقالت إن الهدف الأساسي هو ضمان وصول الدعم اللازم لكل الناس اللي ساكنة بالمخيمات، وخصوصاً بهي الظروف الصعبة اللي عم نعيشها. المخيمات بتحتاج لدعم مستمر ومتنوع، وهالشي ما بيتحقق إلا بالتعاون الصادق والفعّال بين الجميع.
الاجتماع ركز على آليات تعزيز هاد التعاون، وكيف ممكن ننسق الخطط والبرامج المستقبلية بشكل أحسن. تم تبادل الأفكار والمقترحات بين الوزيرة وممثلي المنظمات الدولية والمحلية والفرق التطوعية، وكل واحد عرض وجهة نظره حول كيف ممكن نخدم أهل المخيمات بطريقة أفضل وأكثر شمولية. النقاشات دارت حول أهمية تضافر الجهود لتقديم المساعدات الإنسانية والخدمات الأساسية، مثل الصحة والتعليم والإغاثة.
وقالت الوزيرة قبوات إن الحكومة، ممثلة بوزارة الشؤون الاجتماعية والعمل، ملتزمة بتقديم كل التسهيلات والدعم اللازم لهي المنظمات لحتى تقدر تقوم بدورها على أكمل وجه. وشددت على إن أهل المخيمات هنن أولويتنا، وإن كل الجهود لازم تتجه نحو تحسين ظروف حياتهم وتأمين احتياجاتهم الأساسية، وهاد الشي بيتطلب شغل جماعي ومنظم.
المشاركين بالاجتماع أبدوا استعدادهم الكامل لتكثيف التعاون وتنسيق البرامج بشكل مستمر، وأكدوا على أهمية المتابعة الدورية للخطط اللي تم الاتفاق عليها. هاد اللقاء بيعكس رغبة حقيقية من كل الأطراف لتعزيز العمل الإنساني والإغاثي بمنطقة ريف إدلب الغربي، وتحديداً بمخيم حلب 2، اللي بيضم عدد كبير من العائلات النازحة اللي بتحتاج للدعم بشكل يومي ومستمر.
الهدف الأكبر من كل هالاجتماعات هو بناء إطار عمل قوي ومستدام بيضمن استمرارية الدعم للمخيمات، وبيساعد على تخفيف العبء عن كاهل الناس اللي اضطرت تترك بيوتها. السيدة قبوات ختمت كلامها بالتأكيد على إن الباب مفتوح دايماً لأي مبادرات أو أفكار جديدة ممكن تساهم بتحسين واقع المخيمات.