إدلب – سوكة نيوز
شافت منطقة خربة الجوز اللي بريف إدلب مؤخراً مشاهد كتير صعبة، بعد ما غرقت عشرات الخيام اللي بتضم عائلات نازحة، وهالشي صار بسبب طوفان النهر القريب منها والهطولات المطرية الغزيرة اللي ضربت المنطقة. هالظروف الجوية السيئة كتير أثرت على حياة الأهالي وزادت من معاناتهم بشكل كبير.
التقارير الأولية اللي وصلت بتحكي إنو المي ارتفعت بشكل غير عادي بالنهر اللي بيمر جنب خربة الجوز، ومع نزول كميات كبيرة ومستمرة من المطر، المي ما لقت طريق تصريف مناسب وبلشت تغمر المناطق المنخفضة بسرعة، وهون كانت الخيام اللي بيعيش فيها الناس. هاد الشي خلى المي تدخل جوا الخيام بقوة وتغرق كل شي فيها تقريباً، من فرش وأغطية ومونة وأغراض شخصية، وصارت الخيام غير صالحة أبداً إنو حدا يسكن فيها أو يستخدمها.
العائلات اللي كانت ساكنة بهالخيام اضطرت تترك بيوتها المؤقتة بشكل مفاجئ وبسرعة كبيرة، وكتير منهم ما قدروا ينقذوا أي شي من أغراضهم الأساسية. هالشي تركهم بلا مأوى وبلا أي شي يحميهم من البرد القارص أو من الأمطار اللي لسا ممكن تنزل. الوضع صار كتير صعب عليهم، خاصة إنو أغلبهم ناس ما عندن غير هالخيام كملجأ وحيد إلهن، وهلأ صاروا بلا أي شي.
الخبراء اللي بيراقبوا الأوضاع الإنسانية عم بيأكدوا إنو هالأحداث الكارثية بتبرز قديش في حاجة ملحة لتأمين حلول سكن مستقرة وآمنة، تكون بعيدة عن مجاري الأنهار والمناطق اللي معروفة إنها ممكن تتعرض للفيضانات. هالشي ضروري جداً للعائلات الضعيفة اللي بتعيش بظروف صعبة ومتقلبة. هالأزمة الجديدة بتطلب تنسيق جهود كبيرة من كل الأطراف المعنية حتى يتم حماية الناس من تكرار هيك كوارث طبيعية ممكن تضرب المنطقة بأي وقت وتزيد من مآسيهم.