دمشق – سوكة نيوز
صرحت القيادة المركزية الأميركية مبارح الأربعاء إنها نفذت خمس غارات جوية على أماكن متعددة لتنظيم “داعش” بسوريا. من ضمن هي الأماكن، كان فيه مستودع أسلحة بيحتوي على خمسين قذيفة موجهة بدقة. وأوضحت القيادة إنو هي الغارات صارت بين 27 كانون الثاني و2 شباط.
من جهة تانية، قالت الأمم المتحدة مبارح الأربعاء إنو التهديد اللي بيشكلوا تنظيم “داعش” عم يزيد بشكل ثابت من نص سنة 2025 وصار أعقد من قبل. لمّح وكيل الأمين العام لمكتب الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب بالإنابة، ألكسندر زوييف، خلال إحاطة قدمها لمجلس الأمن الدولي، إنو التنظيم وفروعه مستمرين بتوسيع تواجدهم بغرب إفريقيا ومنطقة الساحل، وكمان عم يعملوا هجمات بالعراق وسوريا. وقال زوييف إنو “بأفغانستان، تنظيم داعش بولاية خراسان لسا بيعتبر من أخطر التهديدات للمنطقة وبرات المنطقة”.
لفت زوييف الانتباه إنو الهجوم المسلح اللي صار بشاطئ بونداي بسيدني بأستراليا بشهر كانون الأول، واللي راح ضحيتها 15 شخص، كان متأثر بفكر تنظيم “داعش”. وبالشهر الماضي، تبنى “داعش” المسؤولية عن هجوم مو كتير بيصير استهدف المطار الرئيسي بالنيجر، وهالشي بيأكد إنو قوة التنظيم بمنطقة الساحل عم تزيد. وقبل كم يوم من هاد الهجوم، التنظيم تبنى هجوم على مطعم صيني بكابول راح ضحيته سبع أشخاص.
بسوريا، “سبب انسحاب قوات سوريا الديمقراطية من مخيم الهول بيوم 21 كانون الثاني ظهور مشاكل عملية وإنسانية جديدة”، هيك قال زوييف. المخيم فيه حوالي 24 ألف شخص، من بيناتهم تقريباً 15 ألف سوري وحوالي 6300 امرأة وطفل أجنبي من 42 جنسية، وأغلب بلدانهم رافضة تسترجعهم. وخوفاً من هروب معتقلين، بلشت الولايات المتحدة بنقل هدول المعتقلين للعراق.
حذر زوييف إنو “التنظيم وفروعه ضلوا يتأقلموا وورجونا مرونتهم مع إنو في ضغط مستمر لمكافحة الإرهاب”. ومن جهتها، حكت رئيسة المديرية التنفيذية للجنة مكافحة الإرهاب بالأمم المتحدة عن كيف تنظيم “داعش” عم يحدث أساليبه. وقالت إنو التنظيم والجماعات التانية “وسعوا استخدامهم للأصول الافتراضية، من ضمنها العملات الرقمية، وكمان أدوات النت، وأنظمة الطائرات بدون طيار، وتطبيقات الذكاء الاصطناعي المتطورة”. وأضافت إنو “الذكاء الاصطناعي عم يستخدم بشكل متزايد ليقوي التطرف وتجنيد الإرهابيين، وعم يستهدفوا الشباب والأطفال بشكل مقصود”.