دمشق – سوكة نيوز
أكتر من خمسة وعشرين ألف سوري طلعوا من لبنان ورجعوا على سوريا بآخر تلات أيام، وعدّوا من معبر جديدة يابوس الحدودي. هالحركة الكبيرة للناس صارت بسبب التصعيد الجديد والمستمر بين حزب الله وإسرائيل، يلي بلش يوم التنين وساهم بتصعيد أكبر بالمنطقة كلها.
وكالة الأنباء السورية (سانا) ذكرت إنو في زحمة سير كبيرة على المعبر، وقالت إنو هالشي بسبب رجعة السوريين لبلدهن نتيجة التطورات الأخيرة بالمنطقة. المدير العام للعلاقات العامة بالهيئة العامة للمعابر الحدودية والجمارك، مازن علوش، أوضح إنو المعبر وقف شغل مؤقت يوم الأربعاء، بعد ما لبنان طلب إخلاء مناطق بسبب الغارات الإسرائيلية.
الصراع الحالي على جبهة إسرائيل ولبنان رجع اشتعل بعد ما حزب الله، يلي إلو علاقات مع إيران، شن هجوم بالبداية على شمال إسرائيل. هالهجوم وصفوه إنو هو انتقام لموت المرشد الأعلى لإيران، آية الله علي خامنئي، يلي ذكروا إنو قضى بحملة عسكرية كبيرة من أميركا وإسرائيل ضد إيران. بعد ما توفي خامنئي، طهران بلشت هجوم واسع على أكتر من جبهة، واستخدمت طيارات مسيّرة وصواريخ استهدفت كل دول مجلس التعاون الخليجي الستة.
بلبنان، هجمات حزب الله شملت رشقات صواريخ دقيقة وطائرات مسيّرة استهدفت موقع دفاع صاروخي إسرائيلي. إسرائيل ردت بضربات جوية كبيرة، وعملت أكتر من سبعين ضربة بيوم واحد، استهدفت معاقل لحزب الله بضاحية بيروت الجنوبية وجنوب لبنان ومنطقة البقاع. العنف زاد يوم التلاتا لما حزب الله أطلق أكتر من مية وعشرين صاروخ باتجاه الجليل الأعلى وخليج حيفا، وهالشي خلا شخص واحد يقضى وأصاب تمنتاعشر شخص على الأقل. بنفس الوقت، قوات الدفاع الإسرائيلية بلشت توغل بري محدود بمدن حدودية بجنوب لبنان. ويوم الأربعاء، حزب الله استهدف تلات منشآت عسكرية إسرائيلية كبيرة، وذكروا إنو صار في اشتباكات أرضية مباشرة، وهالشي أدى لإصابة جنين من قوات الدفاع الإسرائيلية، وهنن أول إصابتين مؤكدتين بهالأسبوع.
مسؤولين الصحة اللبنانيين ذكروا الخميس إنو عدد يلي قضوا من أكتر من مية ضربة إسرائيلية بكل لبنان وصل لسبعين شخص على الأقل، وأكتر من تلاتة وثمانين ألف مدني نزحوا. وبخطوة ما صارت من قبل، الحكومة اللبنانية منعت الأنشطة العسكرية والأمنية لحزب الله يوم التنين، وطلبت من الجماعة تسلّم سلاحها. بس قائد حزب الله، نعيم قاسم، تحدى هالقرار علناً يوم الأربعاء، وتعهد بإنو رح يواجه “العدوان الإسرائيلي-الأمريكي” وقال إنو الجماعة ما رح تستسلم بالرغم من اختلاف القدرات.