الرقة – سوكة نيوز
بمدينة الرقة، العائلات عم تدور على آلاف المفقودين اللي كانوا معتقلين بسجون المدينة، بعد ما انفتحت أبوابها. صار أسبوع وكتير ناس عم تستنى بفارغ الصبر لتعرف مصير ولادها وأقاربها.
فاطمة الراوي، أم موجوعة، بتحكي بحسرة وهي ماشية بشارع كلو وحل، بيوصل على محكمة الرقة، وبتوصف حالها: “من أسبوع لهلأ وأنا كل يوم عم أمشي بهالوحول، وعم استنى تحت المطر بلكي بيرجع ابني.” فاطمة عم تدور على اسم ابنها، موفق النهار، اللي كان محبوس بسجن الأقطان، اللي صاير بشمال مدينة الرقة، بالجهة الشمالية الشرقية من سوريا.
كتير عائلات عم تعيش نفس المعاناة، وبتلاقي حالها عم تستنى ساعات طويلة قدام المحكمة، على أمل إنها تلاقي أي خبر عن ولادها اللي اختفوا. هالمشهد صار يتكرر كل يوم، والأمهات والآباء والأخوة والأخوات عم يدوروا بين الأسماء، وبيسألوا عن أي معلومة ممكن توصلهم لحقيقة مصير أحبابهم.
سجن الأقطان كان واحد من سجون كتيرة بالرقة، وفتح أبوابه خلى الأمل يصحى عند كتير ناس، بس بنفس الوقت زاد من قلق عائلات تانية ما قدرت تلاقي ولادها، أو ما عرفت وين ممكن يكونوا راحوا بعد ما طلعوا من السجن.
الجهود عم تستمر من الأهالي، وعم يحاولوا بكل طريقة ممكنة يوصلوا لأي معلومة، بس الصعوبة كبيرة، خصوصي مع غياب سجلات واضحة أو جهات تقدر تقدم المساعدة المطلوبة بشكل كامل. هالحالة خلت الرقة تعيش حالة من الترقب والحزن، مع استمرار البحث عن آلاف الأشخاص اللي لسا ما رجعوا لبيوتهم.
الأهالي عم يطالبوا بضرورة توضيح مصير كل المفقودين، وتقديم معلومات دقيقة عن أماكن وجودهم، أو شو صار فيهم بعد ما انفتحت السجون. هالموضوع بيشكل تحدي كبير للمدينة، وعبء نفسي واجتماعي على العائلات اللي عم تتحمل كتير لتلاقي جواب على سؤال واحد: وين ولادنا؟