إدلب – سوكة نيوز
بشمال سوريا، في حوالي 1150 مخيم، منها 801 بريف إدلب و349 بريف حلب، عايشين أكتر من مليون نازح بظروف كتير صعبة. هالمخيمات ما فيها أساسيات الحياة ولا بنى تحتية مناسبة. بعد ما وقفت السيول بسوريا، بان حجم الكارثة الطبيعية بريف إدلب، مع إنو السيول بتيجي كل سنة، بس هالشتا كانت أقسى بكتير بعد عشر سنين من النزوح والحرب. المي غمرت الخيام مو بس لأنو المطر والتلج زادوا، وإنما لأنو هالمخيمات ما بتتحمل. الناس اللي بيوتها غرقت بالطين صارت عم تسأل شو مصير إعادة إعمار بيوتها اللي تدمرت بسبب النزاع المسلح من سنة 2011 لسنة 2024.
فرق الإنقاذ والدفاع المدني السوري عم تكمل شغلها مشان تستجيب بسرعة لكارثة فيضان المخيمات، وأهمها مخيم خربة الجوز بريف إدلب شمال سوريا. مديرية الإعلام بإدلب قالت إنو الأضرار شملت 24 تجمع سكني ومخيم للنازحين. الأرقام بتوجع، في 931 عيلة فقدت مأواها، و17 مخيم انهاروا بالكامل، وسبع مخيمات تانية تضررت بشكل جزئي.
لمواجهة هالوضع، الدفاع المدني السوري عمل مراكز إيواء مؤقتة بالمدارس مشان تستقبل العائلات اللي تضررت من السيول. بس أغلب المتضررين رفضوا هالشي واعترضوا على طريقة تعامل الحكومة مع هالملف الإنساني. ناشطون بالمجال الإنساني والإغاثي طالبوا الحكومة تتعامل بجدية أكتر مع واقع المخيمات.
هالخيام موجودة بحوالي 1150 مخيم بشمال سوريا، 801 منهم بريف إدلب، و349 بريف حلب. هالخيام بتضم أكتر من مليون نازح عايشين بظروف إنسانية كتير صعبة، وما في عندهم أساسيات الحياة، خاصة المرافق الخدمية وشبكات الصرف الصحي. وبعض هالمخيمات جايي على ضفاف الأنهار وبالوديان، وهاد الشي بيعرضها لخطر السيول كل مرة.
الأمم المتحدة ذكرت إنو مع إنو خيامهم غرقت، بس البعض رفض محاولات السلطات بنقلهم لمواقع إيواء مؤقتة.
وزير الطوارئ السوري، رائد الصالح، ناشد المتضررين يروحوا على مراكز الإيواء المؤقتة. وحكى عن خطة للحكومة إنها تلغي أي تجمعات بالمخيمات اللي على ضفاف الأنهار أو بالوديان، لأنها بتشكل خطر على الأهالي اللي ساكنين بالخيام كل شتا، حسب تصريحاته.
بس هالحل الحكومي قوبل بالرفض من المتضررين. الناشط الحقوقي بسام ريحاوي أكد إنو الثقة بين المواطن والحكومة تراجعت، خصوصاً بعد ما انجمعت تبرعات وصلت لـ 208 مليون دولار بحفلة صارت بتاريخ 26 أيلول 2025. ريحاوي قال إنو وزير الطوارئ عم يقوم بواجبه بتقديم حلول إسعافية من تلات أيام، بس اللي ساكنين بالخيام عم يطالبوا رئيس الحكومة يلاقي حل دائم، مو بس يوعد الناس بالرجعة لبيوتها بسرعة، خصوصاً إنو كتير منهم ما بيقدروا يدفعوا تكاليف التعمير أو التصليح، وبيوت كتير تدمرت بالأرض من ورا المعارك.
وبالمقابل، محافظ إدلب محمد عبدالرحمن أعلن إنو المحافظة استلمت بس 12 مليون دولار من أصل 208 مليون دولار اللي انجمعت بحملة “الوفاء” لإدلب. وقال بلقاء تلفزيوني إنو باقي المصاري كانت عبارة عن تعهدات من شخصيات ومنظمات مشان يعملوا مشاريع بالمحافظة. ووعد كمان إنو رح يعمل منصة إلكترونية مشان يخبر الناس كل شي بشفافية.
مصدر خاص بوزارة الطوارئ ذكر إنو من أول ما بلشت الكارثة نتيجة الفيضان بمخيمات خربة الجوز، فرق الدفاع المدني تحركت فوراً على منطقة بداما مشان تخلي مرضى من مشفى عين البيضا، وفتحت ممرات لأنو نهر تشرين اللي جنب المشفى فاض، وهاد الشي خلى المشفى والمخيمات تغرق. وأكد المصدر إنو قوة المي الكبيرة خلت فريق الغطس يروح على جبل الأكراد مشان يطلع العالقين، وصار في فقدان لتلات أطفال، بس لقوهم بعدين. بريف اللاذقية، فرق الإنقاذ رصدت غرق 30 بيت بأول ساعات الفيضان، والعدد وصل لـ 47 بيت بريف إدلب. الكارثة كمان أدت لسقوط طفلين بريف اللاذقية، وتوفيت متطوعة إغاثية، وفريق إغاثي تاني انصاب.
حقوقيون وناشطون بالمجال الإنساني نصحوا بضرورة التدخل السريع مشان يعالجوا أوضاع المتضررين. والشبكة السورية لحقوق الإنسان أوصت إنو المنظمات الأممية لازم تتدخل وتأمن خيام بديلة، وأغطية، ولباس شتوي، وبطانيات، ومواد غذائية ودوائية للمتضررين. وكمان طالبوا بتأمين دعم دولي لفرق الإغاثة من معدات تقيلة ومضخات مي. الشبكة طالبت بتقرير إلها الحكومة “تدعم مشاريع انتقال تدريجي لمساكن أكتر أماناً”.
فرق الإنقاذ والدفاع المدني واجهت عوائق طبيعية من أول لحظات الكارثة، وهالشي كان بسبب قوة تدفق مي الفيضان وسرعتها، وطبيعة الأراضي الطينية الواطية. مخيم خربة الجوز مثلاً تضرر بشكل كبير، والسيول القوية انتقلت بسرعة لمخيمات ومناطق سكنية بإدلب واللاذقية وحماة.
خيام إدلب إلها مكانة خاصة عند ثوار سوريا، لأنو الشمال استقبل أغلب الفصائل اللي كانت معارضة لحكم الأسد، واستقبل قيادات وعناصر التشكيلات المسلحة للنظام السابق من كل المحافظات السورية بهالمنطقة. وفوق هاد، أهالي إدلب عانوا من نزوح قسري بعد قصف قوي من الطيران الروسي، والحملات العسكرية اللي أدت لهجرات متقطعة، آخرها بسنة 2019 لما قوات الأسد سيطرت على ريفي إدلب الجنوبي وحماة الشمالي. وهاد الشي زاد من مأساة المهجرين وزاد أعداد العائلات اللي نزحت، وخلى هالمخيمات تتحول لتجمعات سكنية بتشبه القرى الصغيرة.
أهالي الخيام ما وقفوا عن محاولاتهم الصعبة ليوصلوا لبيوتهم المدمرة ويصلحوها، بأمل إنهم يرجعوا لديارهم. وهاد الشي تحقق برجوع أكتر من 1.9 مليون نازح جوا سوريا لبيوتهم أو ناويين يرجعوا، منهم مليون شخص تركوا مواقع النزوح بالشمال، وهاد الشي حسب إحصاءات أعلنتها المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين بآخر سنة 2025.