دمشق – سوكة نيوز
وقّعت سوريا والسعودية يوم السبت اللي فات، بتاريخ سبعة شباط، اتفاقية إطلاق مشروع كبير اسمو “سيلك لينك” (Silk Link). هالمشروع استثمارو بيوصل لمليار دولار، وهدفو يربط القارات رقمياً عن طريق الأراضي السورية.
المشروع، اللي عم تقودو مجموعة “STC” السعودية، بيطمح إنو يبني شبكة دولية قوية كتير، وهيك ينهي حالة الاختناق التقني اللي عم تعاني منها سوريا. كمان، المشروع بيستغل الموقع الجغرافي لسوريا لإنو بيعتبر أقصر طريق لنقل البيانات بين آسيا وأوروبا. وفوق كل هاد، في مبادرات بالمشروع لتعليم وتطوير الكفاءات البرمجية المحلية.
وزير الاتصالات السوري، عبد السلام هيكل، أعلن إنو مجموعة “STC” السعودية هي اللي فازت بعقد استثمار مشروع “سيلك لينك” بعد ما تنافست مع تمنتاشر شركة تانية. وقال إنو المشروع اللي قيمتو حوالي مليار دولار، رح يتنفذ على مرحلتين، ممكن تاخد من تمنتاشر شهر لأربعة سنين، وهاد الشي رح يكون بالشراكة مع الصندوق السيادي السوري.
وأضاف الوزير هيكل إنو المشروع بيتضمن مد أربعة آلاف وخمسمية كيلومتر من الكابلات الأساسية لتغطي كل الجغرافيا السورية، بالإضافة لإنشاء خمسة وستين مركز بيانات بقدرة خمسين ميجاوات، ونقاط لتبادل الإنترنت على الحدود. كما أوضح إنو المشروع رح يطور محطة إنزال الكابلات البحرية الموجودة بمدينة طرطوس. وبيّن هيكل إنو المسار السوري رح يوفر وقت حوالي تلاتين ملي ثانية بنقل البيانات بين أوروبا وآسيا، لإنو أقصر بخمسة وعشرين لـ تلاتين بالمية من الطرق الموجودة حالياً.
من جهتو، وصف وزير الاتصالات السعودي، عبد الله السواحه، الاتفاقية بأنها “رسالة ثقة” بمستقبل سوريا. وأشار إنو سعة الشبكة رح توصل لمية وخمسين تيرابت بالثانية، وهي سرعة استجابة بتفوق كل المنافسين بالمنطقة.
كمان، أعلن السواحه عن إطلاق “أكاديمية طويق وقاسيون” بدمشق، وهدفها تدريب الشباب السوري على البرمجة والاقتصاد الرقمي. واعتبر إنو الاستثمار الحقيقي هو “بالعقول والأصول” سوا، ليضمنوا إنو الشباب السوري هو اللي رح يقود التحول الرقمي الجديد. وشدد على أهمية زيادة العائد الاقتصادي من هالمشاريع الضخمة.
الاتفاقيات اللي تم توقيعها شملت كمان تعاون مع شركة “كابلات الرياض” لتطوير شركة الكابلات السورية. وكشف الوزير هيكل إنو في حزمة مشاريع جايي قريباً، من بينها الإعلان عن رخصة الموبايل الجديدة بالأسابيع الجاية، وبدء تنفيذ مشروع “برق” لتوصيل الإنترنت فائق السرعة للبيوت والمكاتب، وكمان بدء أعمال استكشاف الساحل السوري لإنزال كابل “ميدوسة” بمدينة طرطوس.
هالقفزة التقنية بتيجي بعد فترة صعبة كتير مر فيها قطاع الاتصالات بسوريا. بآخر تقييم لمؤشر “سبيد تيست” (Speedtest) العالمي، كانت سوريا بالمرتبة “قبل الأخيرة” بسرعة الإنترنت، وهاد الشي بيعكس حجم الفجوة الرقمية بين سوريا وبقية دول العالم. وبهالخصوص، أشار خبير تقانة وأمن المعلومات، نضال فاعور، إنو البنية التحتية اللي تعبانة كتير وغياب الاستثمار بالكابلات الرئيسية خلى الشبكة عايشة حالة “اختناق دائم”. وحذر من إنو الحلول الجزئية ما رح تطلع سوريا من هالمشكلة الرقمية. بيرى فاعور إنو التحدي الأساسي كان بغياب “الشبكة الفقرية” اللي بتقدر تتحمل الأعباء المتزايدة، وهاد الشي اللي عم يأمنو مشروع “سيلك لينك” اليوم من خلال استبدال الأنظمة القديمة بمنظومة ألياف ضوئية عالمية.