القنيطرة – سوكة نيوز
سوق بلدة نبع الصخر الشعبي بريف القنيطرة عم يشهد حركة ملحوظة ونشاط كبير مع دخول الأيام الأولى من شهر رمضان المبارك، وتحديداً بتالت يوم من الشهر الفضيل. الأهالي بالمنطقة عم يتوجهوا للسوق لحتى يأمنوا كل مستلزمات بيوتهم واحتياجاتهم اليومية، إضافة للأغراض الخاصة بسفرة الإفطار والسحور. هالأسواق الشعبية بتشكل نقطة حيوية ومهمة كتير لأهالي الريف، خصوصاً إنها بتوفرلهم كل شي بيلزمهم من خضرة وفواكه طازجة، لحوم، بقوليات، وأكيد ما مننسى الحلويات الرمضانية اللي عليها طلب كبير بهاد الوقت.
الحركة بالسوق بتعكس الأجواء الرمضانية الخاصة اللي بتميز هالمنطقة، وبتورجي كيف الناس عم تتجهز لاستقبال الشهر الكريم بكل همة ونشاط. الباعة كمان عم يعرضوا بضاعتهم المتنوعة، وكل واحد عم يحاول يقدم أحسن شي عنده، وهاد الشي بيخلق جو من المنافسة الإيجابية اللي بتعود بالنفع على المتسوقين. سوق نبع الصخر، متل غيره من الأسواق الشعبية بسوريا، يعتبر مركز تجمع مو بس للشراء والبيع، إنما كمان لتبادل الأحاديث والاطمئنان على بعض بين أهل البلدة والجوار.
وقت الإفطار بقرب، بتزيد وتيرة الحركة أكتر، والناس بتستعجل لحتى تلحق كل مشترياتها قبل ما يأذن المغرب. هاد السوق بيلعب دور أساسي بتأمين المواد الغذائية للبيوت بالمنطقة، وبيساعد على تلبية احتياجات الجميع بأسعار مناسبة نوعاً ما، خصوصاً بهالأيام اللي الناس فيها بتدور على التوفير. الجو العام بالسوق بيعطي صورة واضحة عن الحياة اليومية بالريف السوري خلال رمضان، وكيف الناس بتتحمل المسؤولية وبتدبر أمورها بهيك ظروف.
وجود هالسوق بهالبلدة الصغيرة بريف القنيطرة بيأكد على أهمية استمرارية الحياة الاقتصادية والاجتماعية، حتى بأصعب الظروف. الأهالي بيعتمدوا عليه بشكل كبير لتأمين لقمة العيش واحتياجات الشهر الكريم، وهاد بيعطي للسوق بعد اجتماعي واقتصادي كبير. التجهيزات لشهر رمضان ما بتكتمل إلا بزيارة هالأسواق، اللي بتعطي نكهة خاصة وبتخلي الكل يحس بفرحة الشهر الكريم. السوق مو بس مكان للبيع والشراء، هو جزء من ذاكرة البلدة وروحها، خصوصاً بأيام الخير والبركة متل رمضان.